مختارات شعرية وأدبية – قصيدة عن عظمة الخالق
في هذه التأملات الروحية، يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن عظمة الطبيعة باعتبارها مرآة تعكس جمال الخالق وحكمته غير المحدودة. يشير إلى أن الإنسان يقف مبهورًا أمام روعة الخليقة، تمامًا كما عبّر الشاعر أحمد شوقي في قوله: “هذه الطبيعة قف بنا يا ساري حتى أريك بديع صنع الباري”.
يركّز قداسة البابا على أن ما نراه في الطبيعة من نظام وتناسق هو إعلان إلهي عن قدرة الله الفائقة، ودعوة للتأمل والشكر. فكل مخلوق صغير أو كبير يحمل بصمة الخالق ويعلن عن وجوده.
كما يوضح أن إدراك الإنسان المحدود لا يمكنه أن يفهم كل ما يحيط به، فالله هو الذي صنع كل شيء بحكمة تفوق العقول.
ويشجعنا قداسة البابا على النظر إلى الطبيعة بعيون الإيمان، لنرى فيها تجليات الله ومحبته العظيمة. الطبيعة إذًا ليست مجرد مشهد جميل، بل وسيلة لرفع القلب نحو الله وتسبيحه على أعماله العجيبة.



