مختارات شعرية وأدبية – قصيدة عن بكاء العين
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث معنى الرقة والعمق في المشاعر الإنسانية، مستشهدًا بقول الشاعر:
“هجم السرور علي حتى أنه من فرط ما قد سرّني أبكاني.”
ويضيف قداسته أن بعض العيون تبكي ليس فقط في الحزن، بل حتى في الفرح، لأن الإحساس عند أصحاب هذه القلوب رقيق وصادق جدًا، حتى أن الفرح العميق يفيض دموعًا كما يفعل الحزن.
🔹 الفكرة الأساسية:
الدموع ليست دائمًا علامة ألم، بل قد تكون تعبيرًا عن عمق الفرح أو التأثر الداخلي النقي.
🔹 العيون الحساسة:
يتحدث البابا عن “العيون الحساسة” التي لا تميّز بين الفرح والحزن في لحظة البكاء، لأن ما يدفعها إلى الدموع هو صدق الإحساس، لا نوع الموقف. إنها عيون القلب التي تشعر بعمق، لا عيون الجسد فقط.
🔹 البعد الروحي:
يُظهر هذا التعليم أن المشاعر الصادقة جزء من النقاء الروحي، وأن القلب الرقيق هو قلب قريب من الله، لأن الله نفسه يتحرك بالرحمة والحنان تجاه أولاده.
🔹 الرسالة الإيمانية:
الدموع التي تخرج من قلب طاهر ليست ضعفًا، بل هي لغة الحب الإلهي، سواء في لحظات الفرح أو الألم. فالعين التي تبكي بمحبة هي عين طاهرة يراها الله ويباركها.


