ما هي قوانين الكنيسة؟

يبدأ قداسة البابا بتوضيح أن أول مصدر لقوانين الكنيسة هو الكتاب المقدس، حيث توجد نصوص واضحة في مسائل الزواج والطلاق والمناهج الروحية.
قوانين الزواج والأسرة
شرح أن الزواج في المسيحية كنسيّ ويجب أن يكون لرجلٍ واحدٍ زوجةٌ واحدة، وأن ما ربطه الله لا يحلّ إنسان، وأن الطلاق مسموح فقط في حالات الزنى أو تغيير الدين كما ورد في رسائل الرسل والإنجيليّات.
الأسرار والطقوس والتقليد
يوضّح أن تفاصيل الطقوس (مثل كيفية العماد، وصنع الميرون، وصيغ التقديس والصلوات) ليست كلها منصوصة كتابيًّا بل نقُلَت بالتقليد الكنسي من جيل إلى جيل، وأن التراتيل والطقوس تحمل معانٍ لاهوتية مفيدة.
الرسامات والكهنوت
يتحدّث عن ممارسات الرسامات (وضع اليد، النفخة، النطق) والتي أخذتها الكنيسة من التقليد وممارسات الكتاب المقدس لمنح الروح القدس والسلطة الكهنوتية.
مصادر أخرى للقوانين: التقليد والتاريخ والآباء
يشير إلى أن جزءًا من القوانين يأخذ من تقاليد الكنيسة ومن تاريخ الآباء المقدسين وأفعالهم التي اعتُبرت تعاليمًا عملية في الكنيسة. كما يذكر أن مجموعات قوانين مختلفة نُشرت عبر التاريخ (قوانين الرسل بـ127 قانونًا، قوانين المجامع المسكونية، وقوانين المجامع المحليّة لاحقًا).
المجامع المسكونية والموضوع العقائدي
يفرّق بين القوانين اللاهوتية (إجابات المجامع على الهرطقات) والقوانين التنظيمية التي أصدرها المجامع، مع التركيز على مجامع نيقية والقسطنطينية وأفسس ودورهم في تشكيل نظم الكنيسة.
قوانين الرهبنة وآباء الرهبنة
يتناول تاريخ قوانين الحياة الرهبانية التي بدأت بحياة منفردة ثم اتحدت في قوانين للادلّة (مثل قوانين القديس باخوميوس والقديس شنودة) وانتقل أثرها حتى إلى الغرب من خلال القديس باصليوس ويوحنا كاسيان.
خلاصة عملية وروحية
خلاصة المحاضرة أن قوانين الكنيسة مصدرها تكاملي: الكتاب المقدس أساسًا، ثم التقاليد والطقوس والآباء وتاريخ الكنيسة والمجامع. كل هذه المصادر تعمل معًا للحفاظ على سرّ الكنيسة وتعليمها وتنظيم حياتها الروحيّة والعملية.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.



