ما هي الموضوعات التي يمكن أن يتخذها الإنسان مجالا لتأمله؟

بين المجلة والقراء
سؤال:
ما هي الموضوعات التي يمكن أن يتخذها الإنسان مجالا لتأمله؟
الجواب:
موضوعات التأمل لا يمكن أن تحصي أو أن تعد، لكن يمكننا أن نقدم لك بضعة موضوعات كمثال:
يمكن التأمل في آيات الكتاب المقدس، أو في العبارات التي تذكر في الصلوات: سواء صلوات القداس أو المزامير أو الصلوات الخاصة.
كذلك يمكن التأمل في الطبيعة: كما قال السيد المسيح: “تأملوا طيور السماء، تأملوا زنابق الحقل”..
كذلك تستطيع أن تتأمل في جميع الأحداث والمناظر التي تراها.
لقد قدم لنا الرب تأملات في الزارع الذي خرج ليزرع، والتأجر الذي اشتري لؤلؤة، والصياد الذي فرز السمك الجيد من الردئ، والعذراى اللاتي خرجن لاستقبال العريس… والرجل الذي أراد أن يبني برجًا.
أما أجمل نوع من التأمل، فهو التأمل في الذات الإلهية:
في صفات الله وفي معاملات الله مع الناس، وفي الأبدية، وفي السماء والملائكة، والمجئ الثاني، وهناك أشخاص يتأملون في الموت وفي الدينوية.
كذلك يمكن التأمل في الفضائل وفي بعض المعاني الروحية واللاهوتية.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الخامسة – العدد العاشر -7 ديسمبر 1974م



