مارجرجس الروماني
قداسة البابا شنوده الثالث يروي في هذا الجزء قصة القديس جرجس (مارجرجس)، الذي كان شابًا صغيرًا لكنه تميز بالشجاعة والغيرة على إيمانه. واجه قرار الملك الذي منع اقتناء الإنجيل والصلاة والرموز المسيحية، فمزّق القرار بشجاعة، معلنًا رفضه للظلم والاضطهاد.
الفكرة الأساسية للمحاضرة
مارجرجس يُقدَّم هنا مثالًا للشاب المؤمن الذي لا يخاف من إعلان الحق، بل يدافع عن إيمانه مهما كان الثمن. شجاعته لم تكن جسدية فقط، بل نابعة من غيرته على الله وثقته في عدله، لذلك صار مثالًا لكل الأجيال في الإيمان والثبات.
البعد الروحي والتعليمى من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي
من المنظور القبطي الأرثوذكسي، قصة مارجرجس تعبّر عن قوة الإيمان العاملة بالمحبة، وعن استعداد المؤمن للشهادة مهما كانت التجارب. فهي تذكير بأن حياة القداسة تتطلب ثباتًا، وشجاعة، وطاعة لله فوق كل سلطان أرضي.
أمثلة وشواهد من النص
يُذكر أن مارجرجس رفض الإغراءات والتهديدات معًا، ولم يستطع أحد أن يثنيه عن إيمانه. فصار بعد ذلك رجل معجزات، وارتفع اسمه كشاهد للحق وشهيد للمسيح.
الخلاصة الروحية
القديس جرجس نموذج للشباب الغيور، الذي يجمع بين الحماسة والشجاعة والإيمان العملي. دعوته هي أن نتمسك بإيماننا مهما كانت الظروف، وأن نكون أمناء للمسيح حتى النهاية.



