ماذا يفعل الكاهن بسارقه؟

ماذا يفعل الكاهن بسارقه؟[1]
سؤال
إذا سرق لص شيئًا من كاهن، ثم أتى إليه معترفًا بخطيئته، فماذا يفعل الكاهن به؟
الجواب
هنا يكون اللص قد ارتكب خطيئة ضد الكاهن بسرقته إياه، وخطيئة ضد الله بكسره وصاياه.
فمن الناحية الشخصية، على الكاهن أن يسامح اللص في سرقته، ويكون قلبه نقيًا من نحوه، ناسيًا إساءته، فرحًا بتوبته.
أما من جهة حق الله، فيجب أن يتأكد الكاهن من توبة هذا اللص. ويجب على الكاهن عمومًا إذا أتاه لص تائبًا، أن يأمره بقدر الإمكان أن يرجع ما سرقه إلى أصحابه. وفي توبة زكا العشار نرى أنه رد ما سلبه من الناس أضعافًا، فإن كان هذا اللص تائبًا حقًا من أعماق قلبه عليه أن يرد ما سرقه.
على أن الكاهن يمكنه أن يتنازل عن هذا الحق في سماحة أبوية، لكي يظهر للص التائب أنه غير متأثر بعامل شخصي.
[1] مقال: قداسة البابا شنوده الثالث “سؤال وجواب – ماذا يفعل الكاهن بسارقه؟”، الكرازة 9 فبراير 1990م.




