لكى نتذكر

قداسة البابا شنوده الثالث يعلّم أن الإنسان طبيعياً نَسّان، ولذلك أعطانا الله وسائل تذكير روحية ووطنية لكي لا ننسى وصاياه وأحداث خلاصه. التذكار مهم للحياة الروحية كي لا نعود إلى الخطايا وننسى نعم الله.
البعد الروحي والتعليمي
الكنيسة والكتاب المقدس والطقوس والأعياد والصلوات كلها أُنشئت لتثبيت كلام الله في القلب والذاكرة؛ لتقوّي الإيمان وتوقظ الضمير وتذكّر بعمل الفداء والمحبة والإحسان الإلهي. التذكر يحرّك التوبة والشكر والاستعداد للمجيء الثاني.
طرق التذكر المقترحة
- قراءة وترديد الآيات يومياً ووضع الكلمات في القلب والبيت (الأسرة).
- الاحتفالات والقراءات السنوية والأعياد والقداسات والطقوس (الأمثلة: الفصح، الميلاد، الصوم).
- الرموز والأشياء التذكارية (قوس قزح، تابوت العهد، الصليب، أيقونات، أسماء القديسين).
- تدوين النصائح والآيات والأحداث المعجزة وقراءتها بانتظام.
أثر التذكر في الحياة العملية
عند الضيق أو التجارب، تذكّر الآيات والأحداث يعزّي ويقوّي الروح المعنوية. التذكّر يمنع أن تتكرر الخطايا ويحوّل التجارب إلى دروس روحية. الشكر على إحسانات الله المستمرة يحتاج تذكرة واعية لتجنب النسيان.
خلاصة تطبيقية مختصرة
وضع مقتبسات مهمّة في مكان خاص، ترديد القراءات والصلوات، المشاركة في حياة الكنيسة الطقسية، وتدوين إحسانات الله ونعمه لتبقى ذاكرتنا حيّة وتثمر توبة وشكر وعيشاً مسيحياً أصيلاً




