لقب الراعي هو لقب الله نفسه
قداسة البابا شنوده الثالث يتحدث عن معنى “الراعي” وكيف تكون الرعايـة عملًا إلهيًا لا مجرد وظيفة بشرية، مشدّدًا على ضرورة امتلاء الراعي بالروح القدس ودعوته من الله وحكمته الروحية ليقدّم رعاية حقيقية.
الفكرة الأساسية
-
الراعي لقب إلهي: الله هو الراعي الأول (حزقيال، مزمور)، والإنسان يُسمّى راعياً حين يَحمل روح الله ويتيح للروح أن يعمل فيه.
-
الامتلاء بالروح القدس شرط أساسي: قبل أن يباشر الراعي عمله يجب أن يمتلئ بالروح القدس—الذي يعطى القدرة على الغفران والربط والتحرير—فالمهمة ليست شكليات أو وظائف بل عمل الروح.
-
الدعوة ليست ذاتية: لا يدعو الإنسان نفسه، بل الله يدعوه؛ الاختيار والدعوة من الله هما الضمان لنجاح الرعايـة، والله يعمل بنعمته في الراعِي فينجح عمله.
-
الروح تقود لا المشيئة البشرية: الراعي الحق يقوده الروح لا إرادته البشرية فقط؛ التحرر الحقيقي هو انقياد الروح.
-
الحكمة الروحية ضرورة للرعايـة: الامتلاء بالروح يترافق مع حكمة من فوق ليست مكرًا دنيويًا، بل حكمة روحية تُمكّن الراعي من تدبير الكنيسة والناس.
-
أمثلة كتابية وتأريخية: استشهد بالرسل، ببرانابا وشاول، وبيوحنا المعمدان، وبيوسف وسليمان ودور الروح والحكمة في نجاح خدمتهم أو سقوطهم حين غابت المراقبة الذاتية.
-
النتيجة العملية: الراعي المملوء بالروح والحكمة يظهر قدوة روحية في كلامه وسلوكه وخدمته؛ الخدمة الناجحة هي خدمة يعمل فيها الله لا خدمة لمجد بشري.
-
نداء تربوي وروحي: تحقّق من دعوتك، اطلب امتلاء الروح، ازهد في المجد البشري، وادرِب نفسك على حكمـة روحية لقيادة القِطيع نحو خلاص حقيقي.




