لقاء صحفي على هامش ندوة الإرهاب وموقف الأديان منه – نادي هليوبوليس

أولاً: تعريف الإرهاب
تناول قداسة البابا شنوده فكرة الإرهاب من جوانب متعددة، موضحًا أن الإرهاب لا يمكن ربطه بدين أو ثقافة معينة، لأن كل الأديان السماوية ترفض العنف وسفك الدماء. وأكد أن من يستخدم الدين لتبرير الإرهاب يسيء فهم النصوص المقدسة ويشوّه صورتها.
ثانيًا: موقف الأديان من الإرهاب
أوضح قداسة البابا أن الأديان جميعها تدعو إلى السلام والمحبة والتسامح، وتحث المؤمنين على التعايش مع الآخرين بروح المحبة والخير. واستشهد ببعض النصوص التي تدعو إلى الغفران ونبذ الكراهية، معتبرًا أن جوهر الإيمان الحقيقي هو في خدمة الإنسان لا في إيذائه.
ثالثًا: دور المجتمع المدني
أشار إلى أهمية دور المجتمع المدني في التوعية بمخاطر الفكر المتطرف، من خلال التعليم وغرس القيم الأخلاقية والإنسانية في نفوس الشباب والأطفال. فالتربية السليمة هي أساس مقاومة العنف والظلم.
رابعًا: التعاون بين الأديان
شدد قداسة البابا على ضرورة الحوار بين أتباع الأديان، باعتباره وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم. واستعرض بعض النماذج الناجحة التي جمعت بين رجال الدين لتعزيز التعايش والمحبة بين الشعوب.
ختامًا:
اختتم قداسة البابا الرسالة بدعوة الجميع إلى الوحدة والعمل المشترك ضد الإرهاب، مؤكدًا أن السلام والمحبة هما الطريق الحقيقي لمواجهة كل شر وعنف في العالم.



