لاهوت السيد المسيح -من حيث الايمان به

يتناول المحاضِر إثبات لاهوت السيد المسيح من زاوية الإيمان به. الرسالة الأساسية أنّ الإيمان بالمسيح ليس إيمانًا عاديًا بل إيمانٌ يحمل داخلَه صلاحيات روحية وخلاصية مميزة — يمنح الحياة الأبدية، يغفر الخطايا، يقرّب الإنسان من الله، ويعطي عطايا الروح القدس. لأن هذه الثمرات والهبات تُنسب لله وحده في الكتاب المقدس، فقيام المسيح بالمطالبة بالإيمان به والعمل بسلطان المغفرة وإظهار المجد الإلهي يعدّ دليلاً على ألوهيته.
- دعوة المسيح إلى الإيمان
يبدأ المحاضِر بالتأكيد أن المسيح طلب من الناس أن يؤمنوا به، وجعل الإيمان به مساوياً للإيمان بالله، مستشهداً بأقوال من إنجيل يوحنا التي تدعو: «آمنوا بالله وآمنوا بي». ويشير إلى أن هذا الإيمان مطلوب للحياة الأبدية.
- الإيمان كمصدر للحياة والخلاص
يوضح أن الإيمان بالمسيح هو سبب للحياة الأبدية ومنع للهلاك، مستندًا إلى نصوص يوحنا وأعمال الرسل التي تربط الإيمان بالمسيح بالخلاص والبرّ وغفران الخطايا.
- العلاقة بين الإيمان والروح القدس
يشدد على أن الإيمان بالمسيح مرتبط بموهبة الروح القدس: إن من يؤمن به ينال أنهار ماء حيّاً — أي الروح القدس — وأن الاعتراف بالمسيح كرب لا يمكن أن يكون إلا بعمل الروح القدس.
- غفران الخطايا كدليل على الألوهية
يفسّر المحاضِر أن المغفرة في الكتاب المقدّس هي فعل خاص بالله، وأن قول المسيح «مغفورة لك خطاياك» ومن ثم إقامة المعجزة يدلّان على أن له سلطاناً يغفر بالحق، وهذا يثبت لاهوته.
- سلطة الكهنة والمغفرة
يوضّح التفريق بين مغفرة الكهنة (صلاة تحليل تُقدّم إلى الله بالروح القدس) ومغفرة المسيح المباشرة بالكلمة والسلطان الإلهي، مع تفسير كيف أن المسيح منحه للرسل سلطة بعمل الروح القدس.
- المجد الإلهي والرجاء المستقبلي
يختم بالتأكيد على أن للمسيح “المجد إلى الأبد”، وهو مجد إلهي لا يُعطى لآخرين، وأن المجيء في مجد الآب والجلوس مع الآب على العرش وكونه محور التسبيح السماوي كلها دلائل على لاهوته.
- نتائج عملية للإيمان
ينتهي بتوضيح أن الإيمان بالمسيح يهيئ للمعمودية ويُعدّ أساسًا لكتابة الإنجيل (بشارة يوحنا مكتوبة حتى يؤمن الناس وينالوا الحياة باسمه)، كما يربط الإيمان بالتبرير والسلام مع الله.




