لاحظ نفسك والتعليم – قيلت في اسكندرية
قداسة البابا شنوده الثالث يقدّم محاضرة روحية وتربوية مبنية على وصية بولس لتيموثاوس (“لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك…”) مخصّصة للخدام والمعلمين والكدّاسين، وتشرح كيف أن المسؤولية الخدميّة لا تغني عن مراقبة النفس والحياة الروحية.
الفكرة الأساسية
-
أصل النص ومخاطبه: النص من بولس الرسول إلى تيموثاوس (1 تيموثاوس 4:16) ويؤكد أن حتى الأسقف والواعظ يجب أن يراقب نفسه ويستمر في التعليم.
-
أولوية مراقبة النفس على الخدمة: الخادم لا يَغفل عن نفسه حين يصعد في الخدمة؛ بل يجب أن يبقى يقظًا في فكره، كلامه، عمله، ومعاملاته مع الناس.
-
خطر الانحدار الخفي بالخدمة: الانشغال بالمناصب، الأنشطة، الاجتماعات والسياسات قد يستهلك وقت الصلاة والتأمل والمحاكمة الذاتية فيؤدي إلى فتور روحي وفقدان القدوة.
-
علامات الاضمحلال الروحي للخادم: تكبّر، نقد الناس دون محاسبة الذات، تحويل الكنيسة إلى “حقل خدمة” فقط، فقدان التواضع، ومظهر روحاني بلا حياة داخلية.
-
ضرورة التوازن: الخدمة مفيدة إن أعطيت لها القلب النقي والصلاة والزمان الروحي؛ الخادم الحقيقي يمتلئ ليفيض بالحب والروح والمعرفة والقدوة الصالحة.
-
جودة التعليم والخدمة: التعليم يجب أن يكون أرثوذكسيًا سليمًا، متوجًا بالحياة الروحيّة، لا نقلًا أعمى لأفكار خاصة أو كتب أجنبية غير منقّحة، ويُحضَّر بالدعاء والتأمل.
-
التحضير العملي: تنظيم الوقت، التحضير للعظات مسبقًا، العناية بالمكتبة الروحية، ومزج الدرس بالصلاة والاحترام لتكون العظة سبب خلاص للمستمعين.
-
النداء النهائي: تذكير دائم بأن مراقبة النفس والتعليم المستمر هما أساس بقاء الخادم قدوة حقيقية وقناة خلاص للآخرين.




