كيف يحيا الكاهن في طقس الكنيسة؟
قداسة البابا شنوده الثالث يقدم محاضرة عملية وتعليمية عن كيف يحيي الكاهن في طقس الكنيسة وأهمية تدرّبه على الطقوس قبل خدمته المستقلة.
الفكرة الأساسية
-
ضرورة مرور الكاهن بسنة كاملة من طقس الكنيسة ليتعرف على جميع المناسبات والأعياد وأسلوب الصلاة والتحركات والمراتب اللحنية.
-
أهمية الاستلام من كهنة ومعلمين قدامى للتدرّب على الطقس واللحن والمرادات حتى لا يكون الكاهن جديدًا بلا خبرة في كنيسة جديدة أو عند الخدم في المهجر.
-
يجب أن يعرف الكاهن قراءات الطقس والاحتفالات (أعياد الآباء والقديسين، قراءات البطاركة، الإسكفة، الملايكة، العذراء…) وأن يكون مدرَّبًا عليها.
-
على الكاهن تنويع عظاته وعدم تكرارها حرفياً في القراءات المتكررة، والتحضير للعظة قبل أيام، مع وجود مكتبة خاصة به من كتب التفسير والعقيدة وسير القديسين والطقس.
-
أهمية ربط الترجمة باللحن عند ترجمة القداس حتى لا يفقد جمال اللحن الأبوتي، ومحاولة التوفيق بين اللحن والنص المترجم حيث أمكن.
-
ينبغي أن يشرح الكاهن معاني الطقوس للشعب تدريجيًا (مثلاً تفسيرات صوم يونان، أكلينومين، طلبات خاصة) حتى يفهم المؤمنون ما يحدث في الطقس.
-
توصية بأن يستخدم الكاهن وسائل مساعدة: صور للقديسين، ملخصات عن فضائلهم ومعجزاتهم، نشر مراجع للمهتمين وتوزيع مواد توضيحية في الأعياد.
-
الخلاصة: الكاهن الطقسي هو الذي يجمع بين الحياة الروحية والمعرفة الطقسية والقدرة على تعليم الناس وفهم حاجاتهم الروحية، فلا يكفي أن يكون روحيًا بلا إلمام بالطقس، ولا طقسيًا بلا روحانية.




