كيف نصل إلى مخافة الله؟
تتناول المحاضرة مفهوم مخافة الله كما شرحه قداسة البابا شنوده الثالث، وتوضح أن المخافة الحقيقية ليست خوفًا مرعبًا، بل مهابة روحية تنبع من احترام المؤمن لله ووصاياه وكل ما يخصه. المخافة هي ثمرة تدريب روحي طويل يعيد للإنسان قدسية الفكر والقلب والسلوك.
1️⃣ ماهية مخافة الله
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن المحبة الكاملة تطرد الخوف، لكن يبقى في قلب المؤمن نوع من المهابة تجاه الله، وهي المخافة المقدسة التي تحفظ الإنسان من الاستهتار واللامبالاة.
2️⃣ التداريب العملية للوصول إلى المخافة
-
أن يستحي الإنسان أن يفعل أمام الله ما يخجل أن يفعله أمام الناس.
-
نقاوة الفكر والمشاعر، فالله فاحص القلوب والكلى.
-
عدم الازدواجية: صورة أمام الناس وصورة أخرى في الداخل.
-
تذكّر أن الله، والملائكة، وأرواح القديسين يرون الإنسان في كل حين.
3️⃣ مهابة الأماكن المقدسة
يشدد قداسة البابا على احترام الكنيسة والهيكل، والسكوت والوقار داخل بيت الله، وعدم تحويله إلى مكان للحديث أو الحركة غير اللائقة. كذلك ضرورة حفظ المهابة أثناء الصلوات والأسرار.
4️⃣ احترام الصلاة والكتاب المقدس
من مخافة الله أن يصلي الإنسان بخشوع وضبط للحواس، وأن يتعامل مع الكتاب المقدس بتوقير، فلا يوضع فوقه شيء، ويُقرأ بروح الصلاة والتقديس.
5️⃣ مخافة الله في الحياة اليومية
-
احترام النذور والتعهدات أمام الله.
-
الطاعة والبعد عن التذمر.
-
الامتناع عن النطق باسم الله باطلاً.
-
احترام الكبار والوالدين والمعلمين، لأن فقدان المهابة في العلاقات البشرية يقود تدريجيًا لفقدان المهابة نحو الله.
6️⃣ الاستعداد للأعمال الروحية
قبل الصلاة أو دخول الكنيسة أو الخدمة، ينبغي إعداد النفس بوقار وصلاة وتأمل، لأن الاستعداد يفتح القلب للمخافة الحقيقية.



