كلمة لقداسة البابا شنوده الثالث بميلاد المسيح لبلاد المهجر –

الفكرة الأساسية للمحاضرة
تركّز الكلمة على المعنى الروحي العميق لميلاد المسيح، وعلى أهميّة أن يكون هذا العيد بداية جديدة لعلاقة أعمق مع الله، مع الاهتمام بالخلاص الشخصي والعائلي، والمحافظة على الارتباط بالكنيسة الأم، والصلاة من أجل سلام العالم.
أولًا: ميلاد المسيح ومعنى الخلاص
- يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن ميلاد المسيح هو بدء قصة الخلاص وفداء البشرية.
- الميلاد هو مقدّمة لعمل المحبة الإلهية التي فيها بذل المسيح ذاته من أجل الإنسان.
- يدعو المؤمنين إلى التركيز على خلاص النفس والاهتمام بالأبدية، لا بمجرد الأفراح العالمية.
ثانيًا: الروحانية الحقيقية للعيد
- يؤكد أن أعياد الكنيسة ليست لهوًا أو متعة بل فرحًا روحيًا بزيارة الله للبشرية.
- الفرح الحقيقي هو في محبة الله المتجسدة، وفي مبادلتها بمحبة صادقة من الإنسان.
ثالثًا: بداية جديدة مع الله
- يشجّع قداسته على أن يكون العام الجديد انطلاقة لعلاقة أعمق مع الرب يسوع.
- يدعو إلى حياة القداسة والكمال بحسب وصية المسيح: «كونوا كاملين… كونوا قديسين».
- يوجّه الآباء لتحمّل مسؤوليتهم الروحية تجاه أولادهم، وتعليمهم طريق الرب منذ طفولتهم.
رابعًا: الارتباط بالكنيسة الأم
- يذكّر أبناء المهجر بمحبة الكنيسة الأم لهم واهتمامها الدائم بهم.
- يدعو إلى الاحتفاظ بمصر في القلب، وذكرها لأنها البلاد التي زارها الرب يسوع في طفولته.
خامسًا: الصلاة من أجل العالم
- يطلب الصلاة من أجل سلام العالم، خاصة الشرق الأوسط، وأن يمنح الله نقاوة القلب وعمق العبادة.



