كلمة عن كونوا كاملين – مسرح شاطئ الراحة – أبوظبي الإمارات

قداسة البابا شنوده رمز المحبة والسلام وتحية للأمتين المصرية والعربية
مقدمة وشكر وتهنئة
يفتتح قداسة البابا شنوده كلمته بتقديم تحيات المساء، ويُعرّف عنه السفير محمد سعد عبيد مقدماً شكره وفرحته باحتفال تاريخي بمجيئه، معبِّراً عن مشاعر قلبية عميقة بالسعادة والسرور لاستضافة قداسة البابا في دولة الإمارات.
مكانة البابا في القلوب
يوضح السفير أن قداسة البابا يمثل قيمة ورمزاً عظيماً يتجاوز مقامه الروحي ليشمل قلوب أبناء مصر والعروبة كافة، وأن حضوره مناسبة تفوق الوصف بالكلمات.
ثناء على الإمارات وقيادتها
يُسلَّط الضوء على تقدير دور الإمارات العربية المتحدة، وذكر أن قداسة البابا علّق بأن الإمارات نموذج في القيادة الحكيمة وحسن إدارة الموارد، وبناء علاقات تقوم على المحبة والاحترام بين الدول.
تحية إلى القيادات
يتضمن الخطاب تحية قلبية موجهة إلى قيادات الإمارات، وذكر خاص لسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مع تقدير لكرم الضيافة واحترام المؤسسات.
دلالات روحية وإنسانية
تُبرز الكلمة أن اللقاء يعكس روح المحبة والتآخي بين الشعوب والأمم، وأن شخصية البابا توفّر جسراً روحياً وثقافياً يعزز الوئام بين الطوائف والأقطار.
خاتمة ودعاء ضمني
يختم المتكلم بتقديم الشكر والامتنان للحضور وللحفاوة التي أُحِيط بها قداسة البابا، مع إحساس عميق بأهمية هذا اللقاء التاريخي في ربط القلوب ونشر صورة مشرقة عن الإيمان والمحبة.



