كلمة عن التطورات العالمية الجديدة وإنعكاسها على الوحدة الوطنية – دار مؤسسة الأهرام

قداسة البابا شنوده الثالث يبدأ بتحية المشاركين وشكر الجهات المنظمة (الأزهر، جمعية الوحدة الوطنية، مركز الأهرام الاستراتيجي…) ويثمن دورهم في تعزيز الحوار الوطني. يذكر الإنجازات القومية الأخيرة (افتتاح كبري على قناة السويس، اكتشاف آبار نفط، انتخاب سوريا عضوًا في مجلس الأمن) ثم يؤكد أن مصر متمسكة بموقفها الحكيم في مواجهة أزمات العالم ودعمها للحق الفلسطيني وحق الفلسطينيين في دولة مستقلة عادلة.
موضوعه الرئيس: أهمية الوحدة الوطنية والتعاون بين المسيحيين والمسلمين في مصر، مع الحفاظ على التعددية والحرية في إطار حب الوطن. يثنِي على صداقات شخصية مع علماء المسلمين ويشير إلى المبادرات المشتركة (مثل حفلات رمضانية ومشاركات في مؤتمرات وأعمال المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية).
يتناول خطر الإرهاب وتأثيره العالمي والمحلي — يندد بكل أشكال الإرهاب ويشرح الفرق بين الحرب المنظمة والإرهاب الخفي الذي يقتل الأبرياء. يوضح أن الإرهاب يأتي نتيجة تضليل فكرّي، ويشدّد على ضرورة محاربة الفكر المُضلّل بتوعية منهجية (في المساجد، المدارس، الجامعات) وبالعمل الإعلامي والصحفي الحكيم. يقترح أيضًا إجراءات أمنية ومؤسساتية: حماية المنشآت، مراقبة الشائعات، سياسات وقائية، وتنظيم لقاءات ودورات بين الرموز الدينية لنشر فكر سليم.
في الخاتمة يدعم مقترحات مركز الأهرام الاستراتيجي ومبادرات مثل مؤتمرات ومشروعات وطنية ودعوات للصلاة من أجل السلام، ويحث على معالجة أي جهل أو سوء تفاهم بحكمة وروح المحبة والوحدة.
النقاط الأساسية (مختصر):
-
شكر للجهات والمنظمين وتهنئة على الإنجازات الوطنية.
-
تأكيد على الوحدة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين وضرورة التعاون.
-
إدانة الإرهاب وشرح اختلافه عن الحروب التقليدية.
-
دعوة لمكافحة التضليل الديني عبر التوعية العلمية والدينية والإعلامية.
-
دعم سياسات وقائية وأمنية مدروسة، ونشر الحوار بين الرموز الدينية.
-
الختم بدعاء للوحدة والهدوء والعمل البناء.



