كلمة البابا شنوده للولايات المتحدة وافريقيا واثيوبيا بمناسبة ميلاد المسيح

المقدمة والتبريك
قداسة البابا شنوده الثالث يهنئ أبناء الكنيسة القبطية في الولايات المتحدة وأفريقيا وإثيوبيا بمناسبة قدوم السنة الجديدة وعيد الميلاد، طالبًا لهم حياةً مباركةً ومليئةً بالنعمة والسلام في الرب.
جوهر الميلاد والخلاص
يذكر قداسة البابا أن ميلاد السيد المسيح وتجسده كان الخطوة الأولى في قصة الخلاص، إذ أتى ليفدي العالم ويكمل الفداء والتكفير والتضحية من أجل خلاص البشر.
دعوة للعمل على الخلاص الشخصي
يدعو البابا كل مؤمن إلى السعي لسلامة نفسه والاهتمام بالأبدية، مؤكداً أن الاحتفالات المسيحية ذكريات روحية لا ترتبط بالمسرات الدنيوية.
محبة الله ومثال المسيح
يشدد على محبة المسيح العظمى التي ظهرت بتجسده وسفك نفسه من أجلنا، ويذكر كلمات الكتاب المقدس التي تبين أن الأفضل للإنسان أن يحفظ نفسه بدلاً من أن يكسب العالم كله ويخسر روحه.
مسؤولية التربية الرعوية والأسرية
يوجه قداسة البابا المسؤولية إلى الأسر والكنيسة في رعاية وتعليم الأطفال منذ بدايات حياتهم الروحية، لأن رعاية الصغار تمنع مشاكل أكبر في مرحلة الشباب وتضمن جيلًا مقدسًا وطاهرًا.
أن نكون مثالًا للعالم
يشجع البابا أن تكون حياة المؤمنين والجيل الجديد مثالاً حيًا لأبناء الله الذين خُلقوا على صورة الله ويحملون هذه الصورة الإلهية.
تذكُّر الكنيسة والوطن
يطلب من المؤمنين أن يتذكروا كنيستهم الأم ووطنهم الأم في صلواتهم، مؤكدًا أن الكنيسة تتذكر أبناءها في الصلوات والرعاية.
الخاتمة والبركة
يختم قداسة البابا بتهانيه العميقة ودعائه بأن يحفظ الرب الجميع تحت هدايته الإلهية، ويمنحهم النعم والبركات الإلهية




