كثيرون ضاعوا وهم داخل الكنيسة

الفكرة الأساسية
هذه المحاضرة تحذر من خطر الضياع الروحي حتى على من هم داخل الكنيسة ومنخرطون في الخدمة. يعرض المتحدث أمثلة تاريخية لرجال خدموا ثم ضلّوا أو وقعوا في بدعة أو غطرسة، ليظهر أن الانتماء الظاهري للكنيسة لا يضمن الخلاص.
أمثلة وتحذيرات
يُذكر ديماس وشاول وآباء وُصِفوا بأنهم كانوا في قمة الخدمة ثم وقعوا. كما يشير إلى أن بعض رعاة وكتبة وفريسيين كانوا أقرب إلى الناس لكنه اتهمهم بالعمى الروحي لأنهم لم يدخلوا هم ولا جعلوا الآخرين يدخلون.
أسباب الضياع داخل الكنيسة
الانحصار في العلم وحده دون حياة روحية، الكبرياء والاعتداد بالذات عند الترقي في الخدمة، التعليم الخاطئ أو نشر الفكر الشخصي كعقيدة، روح التسلط والمنافسات داخل الخدمة، وفقدان الخشوع والتواضع.
أثر الخدمة غير النقية
الخادم الذي ينسى خلاص نفسه وينشغل بالإصلاح العام أو سلطة الخدمة قد يضيع روحه. من يدخل الخدمة ليحلّ الزوان بحدة وغضب يخرج عن روح المحبة ويظلم الآخرين ويصير أقرب إلى الزوان الذي يناهضه.
التوصية العملية والروحية
المهم أولاً وآخراً أن يعمل كل واحد على خلاص نفسه، ينقّي قلبه ويبحث عن التواضع والخشوع، فإذا اهتم بخلاصه سيصبح قدوة وموضع ثقة ليهتدي به الآخرون دون أن يهدف لذلك بطرائق متسلطة.
الخلاصة الروحية من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي
الانتماء الظهري للكنيسة والخدمة لا يغني عن حياة داخلية مع الله؛ الخلاص يتطلب توبة مستمرة، تواضع، وخشية الله. الكنيسة هي مدرسة للخلاص، ولكن الحذر مطلوب: كثرة الخدمة أو المراكز الروحية قد تُجرّ إلى الكبرياء والبدع إن لم تُرافقها حياة روحية حقيقية.



