كبريانوس أسقف قرطاجنة

قداسة البابا شنوده الثالث يعرض فكرة عن القديس كبريانوس أسقف قرطاج، ويذكر دوره في مجامع أفريقيا ومعالجته لمسألة معمودية الهراطقة.
🔹 قضية معمودية الهراطقة:
المجمع الذي بحث مسألة معمودية الهراطقة انعقد من سنة 255 إلى 257 برئاسة كبريانوس، وقرر أن معموديات الهراطقة لا تُعتبر صحيحة (أي بأنها باطلة)، ومن ثم تُعامل إعادة المعمودية كمعمودية جديدة، وليس مجرد إعادة قبول.
🔹 حياته ومكانته:
وُلد كبريانوس في أفريقيا نحو سنة 200، ورُسم أسقفًا لقرطاج وقاد الكنيسة بمهارة في أوقات الاضطهاد، واستشهد سنة 259 في اضطهاد فاليريان.
🔹 إدارته للكنيسة:
يُوصف كبريانوس بأنه قس حازم ولطيف، يحتسب عمله بالدقيقة واللحظة لا بالسنين، فكل لحظة من خدمته كان لها إنتاجها في الكنيسة.
🔹 كتابه “De Lapsis”:
أشهر ما كتب عن كيفية قبول الذين أنكروا الإيمان أثناء الاضطهاد (كتاب “ديلاب بسس” / De Lapsis)، وتناول طبيعة الانكار وبنود قبول التائبين، وكان هذا موضوعًا عمليًا نتيجة الضغوط والاضطهاد.
🔹 علاقاته ومجامع أفريقيا:
ذكر أن كرسي الإسكندرية كان امتدادًا حتى بعض المدن الغربية في شمال أفريقيا، وأن المجامع الأفريقية اللاحقة مثل مجمع قرطاج (419) كانت مراكز كبيرة بحضور أساقفة كثيرين، مع إشارات لأسماء آباء بارزين في المنطقة.
🔹 رسالة روحية وتعليمية:
تُبرز المحاضرة أهمية بقاء الكنيسة موحدة في العقيدة وفي إجراءات القبول والتوبة، وتأخذ من كبريانوس مثالًا على الحزم الرعوي والحكمة في مواجهة الضيق والهرطقات.




