قوانين الكنيسة
ناول قداسة البابا شنوده موضوع قوانين الكنيسة كمجموعات من النصوص والتقليد الكنسي التي تنظم الإيمان والحياة الكنسية. يذكر أن المصدر الأول للقوانين هو الكتاب المقدس، ثم قوانين الآباء الرسل، ومجامع الكنيسة المسكونية والإقليمية، وكذلك قوانين الآباء الكبار.
محتوى المحاضرة
يتتبع المحاضر مصادر القوانين — الكتاب المقدس، قوانين الرسل (مجموعات قانونية منشورة في مجلدات علمية)، وتعريفًا بالمجامع المهمة مثل نيقيا والقسطنطينية وأفسس مع سنوات انعقادها. يشرح كيف ظهرت قوانين لاحقة ومزيفة ونبه إلى ضرورة النقد التاريخي للتفريق بين الأصيل والمزور. يعرض أيضاً كيف أثّر انتهاء الاضطهاد وإصدار مرسوم ميلان (313 م) في ظهور قضايا جديدة مثل قبول المرتدين وفرض عقوبات كنسية متفاوتة حسب ظروف الرجعة عن الإيمان.
البعد الروحي والتعليمي (من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي)
المحاضرة تؤكد أن القوانين الكنسيّة ليست مجرد نصوص تنظيمية بل وسيلة لحفظ نقاوة الإيمان والكنيسة كجسد مسيح. تبرز الرحمة والعدالة في تطبيق العقوبات بحسب تدرج الذنوب والظروف، مع أهمية الرجوع إلى التقاليد الآبائية والطرق الروحية في التعامل مع الخطايا وإعادة تأهيل النفوس.
نقاط عملية للمتلقي
-
أهمية دراسة المصادر الأصلية والنقد التاريخي.
-
التفريق بين قوانين عامة للمسيحية وقوانين محلية أو مزورة.
-
فهم الهدف الروحي من العقوبات الكنسية: تاديب وشفاء لا مجرد انتقام.
-
استدعاء تقاليد آباء الكنيسة كأساس لتطبيق القوانين في التاريخ القبطي الأرثوذكسي.
خاتمة
الهدف العام هو حفظ تراث الكنيسة وفهم قوانينها بروح إيمانية توازن بين الحق والرحمة، والالتزام بتقاليد الآباء مع وعي نقدي للتاريخ والمصادر.




