مختارات شعرية وأدبية – قصيدة ودع الوعيد فما وعيدك ضائري
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث معنى الشجاعة الروحية والثقة في الله، من خلال العبارة “ودع الوعيد فما وعيدك ضائري”، أي لا تهدد لأن تهديدك لا يؤثر فيّ. يشرح قداسته أن المؤمن الحقيقي لا يخاف من التهديدات أو الوعيد البشري، لأن قوته ليست في ذاته بل في إيمانه وثقته في الله الذي يحميه.
🔹 الفكرة الأساسية:
أن الإنسان المؤمن لا يجب أن يهاب تهديدات الآخرين أو يخضع للخوف، لأن الله هو حصنه وسنده الحقيقي.
🔹 الشرح اللغوي والرمزي:
يستشهد قداسته بمثال من اللغة العربية يوضح أن السؤال أحيانًا يُقال بأسلوب استهزاء، مثل قول الشاعر “أطنين أجنحة الذباب يضير؟”، أي هل يمكن أن يضرنا صوت الذباب؟ وهو تعبير عن السخرية من ضعف التهديد المقابل.
🔹 البعد الروحي:
المؤمن القوي بالإيمان يرى أن كل تهديد من العالم لا يساوي شيئًا أمام قوة الله. فكما أن أجنحة الذباب لا تضر، كذلك تهديدات الناس لا تؤذي من يضع ثقته الكاملة في الله.
🔹 الرسالة الإيمانية:
الله يمنح أولاده سلامًا داخليًا وشجاعةً أمام كل تهديد أو اضطهاد، لأن القوة الحقيقية تأتي من الثقة في وعد الله، لا من الظروف أو البشر.

