قصيدة للكون إله

قصيدة «للكون إله» من أجمل القصائد الإيمانية التي كتبها قداسة البابا شنوده الثالث، حيث تعبّر عن إيمان عميق بالله الخالق، الموجود في كل زمان ومكان، والذي وحده يستحق العبادة والخضوع. القصيدة تتأمل في قدرة الله وحكمته، وتعلن تسبيح الكون كله له في خشوع ومهابة.
🌿 الفكرة الأساسية:
يقول البابا: «إن للكون إلهًا، ليس معبودًا سواه، إنه أصل الوجود، إنه أصل الحياة» — بكلمات بسيطة وعميقة يعلن أن الله هو البداية والنهاية، وهو مصدر كل ما هو موجود، الحافظ والمدبر والراعي لكل الخليقة.
💫 البعد الروحي:
القصيدة ترتفع بالوجدان إلى أجواء الصلاة والتسبيح، فكل الخليقة تنحني لله في خضوع. يقول: «تنحني الناس خضوعًا، وله نحن الجباه في ركوع، في ابتهال، في صلاة». الإيمان هنا ليس مجرد فكر، بل اختبار حب وشكر لله الذي يمنح الحياة والسلام.
🔥 التأمل الإيماني:
يتأمل البابا في عظمة الله التي تفوق إدراك العقل البشري: «ويحار العقل فيه، ليس يدري ما مداه» — فهو الله السامي في سمائه، الخالق، الحافظ، والراعي. الإنسان يقف أمامه في خشوع، لا ليستكشفه بعقله، بل ليعبده بقلبه.
💖 الرسالة الختامية:
القصيدة إعلان للإيمان الحي بالله الواحد، الخالق والراعي والمحب. وهي دعوة لأن يعيش الإنسان في رضاه، لأن غاية الوجود الحقيقي هي أن نكرّس العمر كله لعبادته. «كل ما أبغيه أن أقضي عمري في رضاه» — عبارة تلخّص جوهر العلاقة بين الإنسان والله: حب، عبادة، وخضوع.


