قصيدة قم حطم الشيطان

قصيدة «قُم حطِّم الشيطان» كتبها قداسة البابا شنوده الثالث عام 1948، وهي من أروع ما كتب عن القيامة، حيث تفيض بالقوة الإيمانية والرجاء في المسيح القائم من بين الأموات. في هذه القصيدة، يُظهر البابا جمال الرحمة الإلهية، وقوة الغفران، وانتصار النور على الظلمة.
🌿 الفكرة الأساسية:
القصيدة دعوة إلى النهوض الإيماني في ضوء القيامة، إذ يقول البابا:
«قُم، قوِّ إيمان الرعاة، ولمَّ اشتات الرعية، واغفر لبطرس ضعفه، وامسح دموع المجدلية».
هنا نرى المسيح القائم، لا كديّان غاضب، بل كمخلّص رحيم يعيد رجاء الخائفين ويجبر قلوب المنكسرين.
💫 البعد الروحي:
القصيدة تُبرز حنان المسيح بعد القيامة، الذي لم يترك أحدًا في ضعفه: فقد غفر لبطرس، ومسح دموع المجدلية، واحتوى شك توما بلطف الأب الحنون. هذه الصور تُجسد انتصار المحبة على الخوف، والرحمة على الضعف، والإيمان على الشك.
🔥 التأمل الإيماني:
في قوله: «واكشف جراحك مقنعًا توما فريبته قوية»، يظهر كيف أن المسيح استخدم جراحه نفسها كدليل حب وليس كعلامة ألم. إنه يدعو الجميع إلى الإيمان من خلال الاختبار الشخصي والمحبة العميقة.
💖 الرسالة الختامية:
القصيدة نداء لكل مؤمن أن يقوم مع المسيح، ويحطّم الشيطان في حياته، ويقوّي إيمانه. القيامة ليست حدثًا تاريخيًا فقط، بل حياة تُعاش كل يوم. فكما غلب المسيح الموت، كذلك يمكننا نحن أن نغلب الضعف والخطيئة بقوة قيامته.


