قصيدة قم حطم الشيطان
تتحدث هذه القصيدة التي ألقاها قداسة البابا شنوده الثالث عن حدث القيامة المجيد، مركّزة على الرحمة الإلهية التي تجلت في تعامل المسيح القائم مع تلاميذه بعد قيامته.
يُظهر النص كيف أن الرب يسوع لم يوبّخ تلاميذه على ضعفهم، بل شجّع إيمانهم وقوّاه. فقد غفر لبطرس ضعفه وإنكاره، ومسح دموع مريم المجدلية، واحتمل شك توما بحنانٍ ورفقٍ، كاشفًا له جراحاته ليؤمن.
🌿 الفكرة الأساسية:
القيامة ليست فقط انتصارًا على الموت، بل أيضًا انتصار الرحمة على الضعف البشري. فالمسيح القائم لا يدين، بل يشجع، ويجبر المنكسرين، ويرفع الساقطين.
💫 البعد الروحي:
تعلمنا القيامة أن الله ينظر إلى القلب المكسور بعين الحنوّ، وأن ضعف الإنسان لا يمنع محبة الله ولا رحمته. فكما غفر لبطرس وطمأن توما، يدعونا نحن أيضًا إلى الإيمان والثقة في قيامته التي تمنحنا الرجاء والحياة الجديدة.


