قصيدة إمسك السوط وأدب – قيلت في عظة التجربة على الجبل

في هذه القصيدة الروحية العميقة، التي ألقاها قداسة البابا شنوده الثالث في عظة “التجربة على الجبل” عام 1971، يتأمل في موقف السيد المسيح عندما دخل أورشليم كملك، ثم تطهّر الهيكل من الخطايا. يبرز النص التناقض بين المظاهر الزمنية للمُلك وبين رسالة المسيح الروحية في تطهير النفوس وبيوت الله.
🌿 الفكرة الأساسية:
القصيدة تُظهر أن المسيح لم يأتِ ليملك على عروش الأرض، بل ليملك على القلوب. رفض مجد الممالك الزمنية، وبدلاً من أن يجلس كملك في الهيكل، أمسك السوط ليطهره من الفساد والبيع والرياء.
💫 البعد الروحي:
السوط هنا ليس رمزًا للعنف، بل رمز للقداسة والتأديب الإلهي. فالمسيح يطهّر بيته كما يطهّر القلب، داعيًا كل مؤمن أن يسمح لله أن ينقّيه من الداخل. الملائكة نفسها تسبّح قائلة: “أمسك السوط وأدب أيها القدوس شعبك”، لأن التأديب هو طريق العودة إلى المحبة الأولى.
🔥 دعوة إلى التوبة:
تذكّرنا القصيدة أن بيت الرب ليس مكان تجارة أو مصلحة، بل موضع سكنى الله. والإنسان مدعو أن يقدّس قلبه كهيكل مقدس لا يدخله سوى النور والحق.
💖 الرسالة الختامية:
القصيدة تحمل نداءً قويًا: المسيح لا يطلب مُلكًا أرضيًا، بل عرش القلب. يريد أن يطهّر هيكل النفس ليقيم فيه مجده. هذه هي الملكوت الحقيقية التي تبدأ من الداخل.



