قانون الإيمان – نؤمن برب واحد

1. معنى «نؤمن برب واحد»
-
كلمة رب تعني الله، وتُستخدم أيضًا بمعنى السيادة مثل: رب الأسرة، أو رب الرتبة من الملائكة.
-
لذلك يُقال عن الله: رب الأرباب، أي سيد كل من له سيادة، والمسيح نفسه دُعي ربًا وإلهًا كما قال توما: «ربي وإلهي».
2. معنى اسم «يسوع المسيح»
-
يسوع يعني «مخلّص»، كما قال الملاك: «يدعى اسمه يسوع لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم».
-
المسيح يعني «الممسوح»، لأنه مُسح ملكًا ونبيًا وكاهنًا، وهو المسيا المنتظر الذي تحدّثت عنه الكتب، وانتظرته الأمة اليهودية للخلاص.
3. ابن الله الوحيد
-
نحن أبناء لله بالمحبة والتبني والإيمان، لكن المسيح هو الابن الوحيد من جوهر الآب وطبيعته ولاهوته.
-
ذكرت عبارة «الابن الوحيد» مرارًا في الإنجيل، مؤكدة بنوة المسيح الفريدة والأزلية.
4. الولادة الأزلية قبل كل الدهور
-
المسيح مولود من الآب قبل كل الدهور، أي قبل الزمان والخليقة كلها، كما قال: «قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن».
-
ميلاده الإلهي غير زمني، أما ميلاده الجسدي فهو من العذراء في ملء الزمان.
5. «نور من نور، إله حق من إله حق»
-
التشبيه النوراني يوضح أن الابن من طبيعة الآب، مثل ولادة النور من النور، لا انفصال ولا بداية.
-
كلمة «إله حق» تميّزه عن الاستخدام المجازي لكلمة «إله» في الكتاب، فالمسيح هو الإله الحقيقي الأزلي غير المخلوق.
6. شهادات الكتاب للاهوت المسيح
-
يقدم قداسة البابا أدلّة عديدة مثل: «وكان الكلمة الله»، «الله ظهر في الجسد»، «لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه»، وأيضًا اعتراف بطرس: «أنت هو المسيح ابن الله».
-
كما يُظهر كيف استخدم المسيح لنفسه ألقابًا إلهية مثل: «الأول والآخر» و«الألف والياء».
7. تمييز خاصية البنوة
-
لقب «الابن» في الكتاب حين يُذكر مطلقًا، يُقصد به الابن الوحيد، لا البنوة البشرية العامة.
-
لذلك كان الإيمان بالمسيح ابن الله مقرونًا دائمًا بالسجود والتطويب والاعتراف الإيماني.



