قانون الإيمان جـ1
القانون النيقاوي – القسطنطيني وضع لتوضيح عقيدة الكنيسة واستُخدم للرد على هرطقات مثل آريوس ومقدونيوس.
القانون يعبر عن الإيمان بالتثليث والوحدة وفيه تنظيم لعقائد أساسية مثل التجسد والفداء والصليب والقيامة والصعود والمجيء الثاني.
التوحيد والتثليث
يؤكد القانون أننا نؤمن بالله واحداً وبالثالوث: الآب والابن والروح القدس، وأن الابن مولود من الآب والروح منبثقة من الذات الإلهية.
الحديث يشرح دور كل أقنوم: الآب كمصدر، والابن ككلمة الله الناطقة والخالق، والروح كحياة المنبثقة من الذات الإلهية.
العقائد اللاهوتية الأساسية
ينبه القانون إلى أن الله خالق السماوات والأرض ما يرى وما لا يرى، ويذكر درجات السماوات والملائكة والخواص غير المرئية من المخلوقات.
يؤكد أيضاً أن الخلق وقع بقول الله وبالكلمة (الابن) وأن الروح يعطي الحياة للمخلوقات.
الإيمان وأنواعه
شرح أن الإيمان له معانٍ متعددة: إيمان معرفي عام، إيمان يقيني، وإيمان قادِر على المعجزات.
ميز بين الإيمان النظري (مثل إيمان الشياطين) والإيمان العملي المثمر بالأعمال والمحبة، وأن الإيمان بدون أعمال ميت بحسب رسالة يعقوب.
الأسرار والكنيسة
أشار إلى أهمية سر المعمودية وغفران الخطايا وأن بعض الطوائف قد تقلل من شأن المعمودية اعتماداً على مبدأ التبرير بالإيمان وحده.
كما ذكر وصفات الكنيسة ودورها في حفظ وتنفيذ الإيمان.
حرية الإرادة وإدارة الله
فسّر أن الله ضابط الكل لكنه يعطي حرية للمخلوقات، وأن كثيراً من الشرور تحصل بسماح الله لا بإرادته، وأن الله يقيد الشياطين ويضع حدوداً للشر حفاظاً على الكون.
خاتمة
القانون هو ملخّص إيماني تاريخي وروحي، يربط بين تعليم الكتاب المقدس والتقليد الكنسي ويضع إطاراً للحياة الإيمانية العمليّة المتميزة بالأعمال والمحبة.



