فكرة عن الكتاب المقدس وعلاقتنا به
قداسة البابا شنوده الثالث يقدم توجيهات عملية وروحية حول علاقتكم بالكتاب المقدس وكيف تجعلونه منهج حياة وخدمة.
1. اقتناء وقراءة الكتاب المقدس
– أوصى قداسة البابا بأن يقتني كل خادم الكتاب المقدس ويحمله في الجيب أو الشنطة لا أن يبقى على المكتب فقط.
– القراءة يجب أن تكون منتظمة ومنضبطة، لا قراءة سطحية عابرة.
2. فهم وتأمل الكتاب
– قراءة دون فهم لا تنفع؛ لذا أشار إلى ضرورة أن يفتح الرب الأذهان ليفهم القراء ما في الكتب.
– التامل ضرورة: خذ الآية وتأمل معناها الروحي وطبّقها على حياتك العملية.
3. العمل بالكتاب وحفظه
– بعد الفهم يأتي العمل: استخدم ما تعلمته من الكتاب فعليًا في حياتك وخدمتك.
– احفظ آيات تدريجيًا—مثلاً آية يوميًا—حتى تجمع محفوظات تفيدك في الحروب الروحية والامتحانات الروحية.
4. استخدام الكتاب في الحروب الروحية والتعليم
– جهّز آيات لموضوعات محددة (غضب، كلام لسان، أفكار، شهوات) لتردّ بها في التجارب.
– استخدم الكتاب في تعليم الناس وخدمة الكنيسة.
5. اهتمام الكنيسة بالكتاب المقدس
– أشار قداسة البابا إلى أن الطقوس والقراءات الكنسية تعتمد كثيرًا على الكتاب—في القداسات، الأجبية، أسبوع الآلام، والمزامير—مما يجعل الكنيسة تحافظ على الكتاب وتعلّمه.
– أثناء قراءة الإنجيل تُقام الأوشية وتُرفع الشموع ويُصغى بتروٍّ احتراما لكلمة الله.
6. الكتاب كلمة حيّة ورمز وفهم رمزي
– الإنجيل ليس معلومات بل روح وحياة يجب أن يتحول إلى سلوك ووجود داخلي.
– كثير من نصوص الكتاب لا تُفهم إلا بالمعنى الرمزي (مثل نشيد الأناشيد، سفر الرؤيا، الذبائح، الأعياد، الحيوانات والرموز).
– هناك مدرسة تفسير رمزي لها خدماتها ولكن يجب الحذر من التطرف في التفسير الرمزي.
🔑 الخلاصة الروحية
اجعلوا الكتاب المقدس منهج حياة: اقتنوه، اقرأوه بانتظام، افهموه تأملاً ورمزًا، احفظوا آيات تفيدكم، وطبقوا ما فيه بالنعمة لتثبتوا في الإيمان وتنتصروا على التجارب.




