فضيلة الحكمة

فضيلة الحكمة
كل فضيلة من الفضائل ينبغي أن تمتزج بالحكمة، وإلا ما اعتبرت فضيلة على الأطلاق …
حسن أن تكون لك غيرة مقدسة، ولكن ينبغي أن تكون ممتزجة بالحكمة، وحسن أن تصلى وتصوم وتخدم، على أن يكون ذلك كله بحكمة …
لهذا عندما اختير الشمامسة السبعة، اشترط الرسل فيهم أن يكونوا “مملوءين من الروح القدس والحكمة”
وفى حديث السيد المسيح عن الرعاة، قال: “يا ترى من هو الوكيل الأمين الحكيم، الذي يقيمه سيده على عبيده ليعطيهم طعامهم في حينه …”
أن جميع أعمال الله “بحكمة صنعت”.
والكتاب يقول “من هو حكيم وعالم بينكم، فلير أعماله بالتصرف الحسن في وداعة الحكمة” (يع 3).
وشرح لنا صفات هذه الحكمة “النازلة من فوق” …
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة السابعة (العدد الثاني عشر) 19-3-1976م


