عيد القديس أثناسيوس الرسولي

من أحداث التاريخ
عيد القديس أثناسيوس الرسولي[1]
تحتفل الكنيسة القبطية في يوم 15مايو المقبل (7 بشنس) بعيد نياحة القديس أثناسيوس الرسولي بابا الاسكندرية العشرين. ويوافق نفس اليوم تذكار يوم ميلاد الأنبا شنوده رئيس المتوحدين.
وكان قداسة البابا شنودة الثالث قد أحضر رفات القديس أثناسيوس في زيارته لرومه في عيد القديس (15مايو) سنة 1973 (منذ ست سنوات) …
ما أكثر ما قدم القديس أثناسيوس للكنيسة، حيث دافع عن الإيمان السليم ضد الأريوسيين دفاعًا أدى إلى عزله عن كرسيه خمس مرات.. وإلى نفيه واضطهاده، حتى قيل له: “العالم كله ضدك يا أثناسيوس”.
ومع ذلك ما أقل تكريم الكنيسة له.
توجد على اسمه كنيسة جديدة في الإسكندرية في حيّ السيوف.
وتوجد كنيسة باسمه في بني سويف في الكفور، وثالثة في أسيوط (دير الزاوية).
وغالبية مؤلفاته لم تترجم بعد…
لقد ترجم الأب الفاضل القمص مرقس داود من مؤلفات هذا القديس.
1- كتاب (تجسد الكلمة).
2- الرسالة الى الوثنيين.
3- أربع رسائل عن الروح القدس.
4- حياة القديس أنطونيوس.
وهذا مجهود يُشكر عليه بلا شك. كما ترجمت أيضًا رسائله في الفصح أما المؤلف الضخم الذي وضعه القديس أثناسيوس في العقيدة وهو: “الرد على الأريوسيين” فلم يُتَرجم بعد.
وباقي مؤلفات القديس لا يعرف غالبية قُراء العربية شيئًا عنها..
نريد أن تكون حياة هذا القديس موضع حديث في العظات والتربية الكنسية.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة العاشرة – العدد التاسع عشر 11-5-1979



