عيد الأم

ملخص المحاضرة – عيد الأم
الفكرة الأساسية
يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن عيد الأم باعتباره مناسبة إنسانية وروحية عميقة، للتعبير عن الشكر والعرفان لكل أم، سواء كانت الأم الجسدية أو كل من قامت بدور الأم في حياة الإنسان.
الجوهر الروحي والتعليمي (من منظور قبطي أرثوذكسي)
- يوضح أن عيد الأم فرصة لتذكّر تعب الأم منذ قبل الولادة، ورعايتها الجسدية والنفسية والروحية لأولادها.
- الأم هي أول وجه يراه الإنسان، وأول مصدر للحنان والحماية والتضحية، وتستمر في عطائها دون مقابل.
- مفهوم الأم لا يقتصر على التي ولدت، بل يشمل كل من ربّى واعتنى: الأم، الجدة، العمة، الخالة، المعلمة، الكنيسة، وحتى الوطن.
- الكنيسة تُعتبر أمًا روحية، لأنها تلد الإنسان في المعمودية، وتربيه في مخافة الله.
- يؤكد على الدور الأساسي للأم في نقل الإيمان، لأن الطفل يلتقط الإيمان والسلوك من تصرفاتها قبل كلامها.
- يذكر أمثلة كتابية وقديسات، مثل أم موسى النبي، حنة أم صموئيل، وأم القديس أغسطينوس، كنماذج لأمهات حفظن الإيمان في أولادهن.
- يربط بين وصية «أكرم أباك وأمك» والبركة الإلهية، موضحًا أنها أول وصية بوعد.
- يشرح أن إكرام الأم يكون بالاحترام، والطاعة، والكلمة الطيبة، والمساندة العملية، والنجاح في الحياة.
الرسالة العامة
الأم عطية إلهية عظيمة، واحترامها وتقديرها واجب روحي وإنساني، كما أن مسؤوليتها لا تقتصر على الجسد فقط، بل تمتد إلى تربية الروح والإيمان.




