عوائق وليست موانع
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن الطريق الروحي مليء بالصعوبات، لكنها عوائق وليست موانع. فهي تتعب الإنسان لكنها لا تمنعه من السير مع الله، بل تساعده على النمو واكتساب خبرات روحية أعمق.
🔹 الصعوبات علامة السير في الطريق الصحيح
-
وجود الضيقات في الطريق علامة أنك تسير مع الله، لأن المسيح قال: «ادخلوا من الباب الضيق».
-
العوائق ليست دليلًا على خطأ الطريق بل على صحته.
🔹 حرب الشياطين كأول عائق
-
الشيطان يحسد أولاد الله لأنهم يعيشون في نعمة وشركة الروح القدس.
-
الحرب الروحية قد تشتد خاصة في البداية، لكنها لا تمنع الإنسان من الاستمرار.
🔹 العوائق كاختبار من الله
-
قد يسمح الله بعائق ليختبر مدى محبتك وطاعتك، كما اختبر إبراهيم في ترك أهله وتقديم إسحاق.
-
العائق يكشف إن كانت الوصية مجرد كلام أو حياة عملية.
🔹 عوائق في الفضائل اليومية
-
مثل العطاء رغم الاحتياج، والصلاة رغم التعب، والشكر وسط الضيق، والاحتمال أمام الأشخاص المتعبين.
-
الفضائل الحقيقية تظهر في الظروف العسيرة لا في الأوقات السهلة.
🔹 العوائق في الخدمة
-
الخدمة قد تواجهها أخطار مثلما حدث مع مارمرقس وبولس الرسول.
-
العوائق لا يجب أن تمنع الخادم لأن القوة ليست في الإنسان بل في الله العامل معه.
🔹 فوائد العوائق روحيًا
-
تُعلّم التواضع، وتُنمّي الصلاة، وتُعطي الشكر، وتمنح خبرة روحية، وتنشّط المواهب.
-
من دون العوائق لا ينضج الإنسان في الحياة الروحية ولا يتقوّى في حرب الخطايا.
🔹 الثبات رغم كل شيء
-
الإنسان الروحي لا تُسقطه العوائق، بل يظل ثابتًا في الرجاء.
-
الرب هو الذي يفتح وهو الذي يقاتل عن الإنسان.



