على الراعي أن يهتم بكل أحد ليخلصه

قداسة البابا شنوده يركّز في هذه المحاضرة على واجب الكاهن والكنيسة في «الاهتمام بكل أحد ليخلصه».
يشرح أن الرعاية ليست مقتصرة على الصلوات والعظات فقط، بل تشمل متابعة فئات مختلفة: الشباب، الأطفال، العائلات، المسنين، المعوّقين، والوافدين الجدد.
يوضِّح أهمية توفير جوانب روحية وثقافية وترفيهية للشباب (مكتبة، أنشطة رياضية، مسرح، كورال، كشافه، فنون، كتابة)، وإشراكهم في خدمة الافتقاد والتنظيم.
يؤكد أن الكاهن الناجح هو الذي يجمع حوله فريق عمل، ويُدرّبهم ويكلفهم بمهمات، مثل مثال المسيح الذي جمع التلاميذ وأرسلهم للعمل.
يتناول خطر ترك الطالب الجامعي دون رعاية، لأن الجامعة قد تُعرّضه للانحراف؛ لذا يشدد على المتابعة والالفت قدوم الرسائل والاهتمام.
يناقش علاقة الكاهن بالخدام وأعضاء المجلس والعائلات: لا يتركهم فقط للإدارة بل يقترب منهم بالحب والتوجيه قبل تفاقم المشكلات.
يحذّر من التراخي في مسائل الزواج والتصاريح: لا يصرّح الكاهن بزواج غير صحيح بدافع العطف لأن ذلك مسؤولية أمام الله.
يشدّد على الصبر والمثابرة في الاهتمام بالآخرين: بعض النفوس تحتاج لوقت طويل، والصبر على الناس يشبه صبر الله علينا.
يدعو الكهنة لمحاسبة النفس أولاً (لاحظ نفسك والتعليم) حتى يُصلِحوا ذواتهم ويقدروا أن يخلصوا الذين حولهم.
الخلاصة: الهدف الحقيقي من الاهتمام هو خلاص النفوس بالحق والمحبة والصبر، لا مجاملة أو راحة نفسية فحسب.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز




