علاقة المسيح مع تلاميذه

تتناول المحاضرة العلاقة العميقة بين السيد المسيح وتلاميذه، وهي علاقة محبة كاملة عبّر عنها الإنجيل بعبارة: «إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم حتى المنتهى». يوضح المتحدث أن المسيح أحب الجميع، لكنه كان له محبة خاصة لتلاميذه الذين تبعوه وتركوا كل شيء لأجله. اختارهم رغم ضعفهم وبساطتهم ليكونوا شهودًا له، مؤكدًا أن الله يختار البسطاء ليخزي بهم الحكماء، وأن القوة الحقيقية تأتي من الله وليس من ذكاء الإنسان.
المحاضرة تُظهر كيف سلّم المسيح تلاميذه الإيمان الحقيقي ليحفظوه ويعلّموه للأجيال التالية، وهو ما يُعرف بالتسليم الرسولي الذي به عاشت الكنيسة وحافظت على الإيمان القويم. كما أوضح المسيح لتلاميذه أنهم سيواجهون ضيقات واضطهادًا، لكنه وعدهم بالمعونة والروح القدس ليقويهم.
تبيّن المحاضرة أيضًا أن علاقة المسيح بتلاميذه كانت علاقة تربية روحية قائمة على التعليم العملي، القدوة، والمحبة حتى النهاية. وقد أحب التلاميذ سيدهم بالمقابل، فتركوا العالم وتبعوه حتى الاستشهاد.
وفي ختام التأمل، يشدد المتحدث على أن محبة المسيح لتلاميذه هي المثال الأعلى الذي يجب أن يسود بين كل خادم ومخدوم، وكل راعٍ ورعيته، محبة كاملة «حتى المنتهى» كما أحبنا المسيح.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.




