عظة القلب الجديد- ليلة رأس السنة

قداسة البابا شنوده الثالث يدعونا في هذه العظة إلى طلب “قلب جديد” من الله في بداية العام الجديد، مستندًا إلى وعود الكتاب المقدس (حزقيال والمزامير) وحثّنا على التوبة والتجديد الروحي الكامل.
الفكرة الأساسية
- الدعوة إلى تحول داخلي حقيقي: ليس تغييرًا في التقويم فحسب، بل تغيير جوهري في القلب والسلوك والرغبات.
- القلب الجديد يعني ترك الخطايا القديمة وعيش حياة ملؤها محبة لله والناس، ومشاعر روحية نقية.
البعد الروحي واللاهوتي (من منظور إيماننا القبطي الأرثوذكسي)
- التغيير الإنساني الحقيقي هو عمل إلهي — الله يمنح القلب الجديد بواسطة الروح القدس، وعلى المؤمن أن يثبت مع الرب ليأخذ الوعد.
- الميلاد الإلهي للمسيح هو مصدر المبادئ الجديدة: التواضع، الوداعة، المحبة، محبة الأعداء، وحياة البنوة لله؛ وهذه المبادئ هي التي تجسد القلب والروح الجديدين.
تطبيقات عملية وروحية
- لا يجوز التشرذم: لا نعيش بقلبين (قلب جديد وآخر قديم) بل نتبع وصية محبة الله بكامل القلب والروح والقدرة.
- الدعاء من أجل المجتمع والأمم: نطلب من الله أن يمنح العالم قلبًا وروحًا جديدين يسود فيه الحب والسلام وتحكمه مشيئة الله بدل الشهوات والمصالح.
- تذكير بمكانة مصر الروحية: فرح الميلاد وارتباطه بأرض مصر وكنيستها القبطية، ودعاء لبركة وسلام مصر وشعبها.
الخلاصة الروحية
- بداية العام فرصة للتوبة وتجديد الالتزام بالمسيح وقيمه.
- نطلب أن يجعل الله قلوبنا هياكل للروح القدس، وأن يمنحنا قدرة على المحبة والتواضع والسلام داخل المجتمع والعالم.




