عزرا الكاتب والرجوع من السبي

الفكرة الأساسية للمحاضرة
تتناول المحاضرة قصة عزرا الكاتب والرجوع من السبي، موضحة أن السبي لم يكن تخليًا من الله عن شعبه، بل كان تأديبًا محبًا يهدف إلى التوبة والتنقية والرجوع إلى الله.
السبي بين التأديب والرحمة
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الله سمح بالسبي نتيجة الخطية، لكن نعمته لم تفارق الشعب، إذ ظل يعمل وسط السبي بالأنبياء والتعزيات والحماية الإلهية، كما حدث مع دانيال والثلاثة فتية.
الله يعمل حتى من خلال الملوك
يظهر الله قدرته حين يُنبه قلوب ملوك الوثنيين مثل كورش وداريوس وأرتحشستا، فيأمرون برجوع الشعب، وبناء الهيكل، وإعادة الأواني المقدسة، بل ودعم العبادة من خزائنهم الخاصة.
الصلاة والتذلل أساس الرجوع
لم يعتمد عزرا على قرارات الملوك فقط، بل على الصوم والصلاة والانسحاق، مؤكدًا أن “يد الله الصالحة معنا”، وأن كل نعمة حقيقية مصدرها الله.
🕊 التأديب يقود إلى التوبة
يكشف عزرا خطورة الخطية، خاصة الزيجات الخاطئة، ويقف موقفًا حازمًا في التوبة والتنقية، مدركًا أن غضب الله قد يعود إن عاد الشعب إلى الخطية.
الرسالة الروحية
المحاضرة تؤكد أن الله:
- يعاقب لكنه لا يهمل.
- يؤدب لكنه لا يتخلى.
- يجازي بأقل مما نستحق، ويعطي أكثر مما نطلب.
إن السبي ينتهي، لكن التوبة هي الطريق الدائم للثبات في نعمة الله.



