طاقات الإنسان

يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن الطاقات الكامنة في الإنسان، موضحًا أن كل إنسان يحمل في داخله قوى متعددة: العقل، الروح، النفس، الضمير، الإرادة، والمواهب. ويؤكد أن الاختلاف بين الناس هو في مدى استخدامهم لهذه الطاقات وتنميتها.
عظمة طاقات الإنسان
يشرح كيف أن الله منح الإنسان عقلًا قادرًا على الابتكار والاكتشاف، وصل به إلى الفضاء والاختراعات المذهلة، وأن هذه القدرات ليست ضد الإيمان بل هي عطية من الله الخالق الذي منح الإنسان الإمكانيات والذكاء.
تنمية المواهب والقدرات
يدعو الإنسان إلى تنمية عقله بالتفكير والتعلّم، وتنمية الذكاء والذاكرة والقدرة على التحليل، كما يحث على تدريب الضمير ليكون صالحًا ومدققًا، لأن الضمير يتأثر بالمعرفة والتعليم ويمكن أن يضعف أو ينمو.
أهمية ضبط النفس والإرادة
يؤكد أن الله أعطى الإنسان إرادة، وعلى كل شخص أن يقوّيها بالصوم والتدريب الروحي، وأن يضبط نفسه وفكره ولسانه وانفعالاته. ويشير إلى أن الإنسان القوي هو الذي يملك نفسه ويعرف كيف يتصرّف بحكمة واتزان.
تكامل الطاقات الإنسانية
يرى أن الإنسان السليم هو الذي تتعاون كل طاقاته معًا في انسجام، دون صراع داخلي بين العقل والنفس والرغبات، فيعيش باتزان وعدل. أمّا من يخضع لعواطفه أو بيئته أو انتماءاته فيفقد توازنه العقلي والروحي.
الخاتمة الروحية
يختتم قداسة البابا بالتأكيد على أن الإنسان الكامل هو من يستخدم كل طاقاته في طريق سليم بحسب مشيئة الله، فيكون إنسانًا حكيمًا له نظر بعيد، يرى الأمور ببصيرة روحية ويعيش حياة متكاملة في جسده ونفسه وروحه.



