ضمير الإنسان والعوامل المؤثرة عليه

يتناول قداسة البابا شنوده في هذه المحاضرة كيفية تصرف الإنسان في حياته والعوامل التي تحكم سلوكه، موضحًا أن السلوك قد ينبع من العقل أو الضمير أو العاطفة أو المنفعة أو ضغط خارجي أو رغبات الجسد والنفس.
وظيفة الضمير
يشرح أن الضمير يعمل كمرشد وقاضٍ يتدخل قبل الفعل وأثناءه وبعده ليحكم ما إذا كان العمل صحيحًا أم خاطئًا، وأن الضمير الصحيح عادل وقوي.
ضعف الضمير وأسبابه
يبين أن الضمير قد يضعف أو ينام بسبب المنفعة، الغيرة، الشهوات، القساوة، الجهل، الضغوط الاجتماعية، أو انقياد العقل للرغبات، كما يذكر أمثلة كتابية وتاريخية (يوسف، شاول/داود، أخاب).
أثر الجهل والتعليم
يوضح أن الجهل يغتال الضمير فكان لزامًا على الوحي والشريعة والأنبياء أن يوضحوا الحق والشر، ولذلك الضمير يحتاج تثقيفًا ومعرفة صحيحة حتى لا يضل أو يبرر الشر.
استيقاظ الضمير ووسائل إنعاشه
يتحدث عن طرق يقظة الضمير: الوعظ، الاعتراف الإلهي، التأثيرات الخارجية كحادث أو مرض، عمل الروح القدس، صلاة الكنيسة، ورهبنة الخوف كوسائل لإيقاظ الضمير الخامل.
ضمير حي وسليم
يؤكد أن الضمير الحي والمثقف يقوده إلى ثبات القيم وعدم الانحراف، وأن وجود مرشد، وصلاة، وتعليم، وخوفٍ مشروع من العقوبة كلها أدوات من محبة الله للحفاظ على الضمير.
الخاتمة الروحية
يدعو إلى أن يكون لكل إنسان ضمير صالح أمام الله لا يقوده الغرض أو الجهل أو الشهوة، بل ضمير يقضي بعدل ويثبت في المحبة والحق.



