صورة الله – من هو الإنسان؟ وكيف فقد الصورة الإلهية؟
قداسة البابا شنوده يتناول في هذه المحاضرة سؤال: من هو الإنسان؟ ويعرض الإجابات الشائعة ثم يقدم الإجابة اللاهوتية الصحيحة بأن الإنسان «صورة الله ومثاله» كما ورد في سفر التكوين.
معنى أن الإنسان على صورة الله:
الصورة الإلهية ليست جسدية بل تتعلق بالروح والصفات التي يمكن للإنسان أن يتحلى بها: القداسة، البراءة والبساطة كما كان عند آدم وحواء في الجنة، والسلطان على الخليقة، والقوة الشخصية والعزم، والنجاح المبارك، والتواضع، والجمال الروحي، والنور الذي يُظهر محبة الله للناس.
أمثلة من الكتاب المقدس:
يستشهد البابا بشخصيات كتابية (آدم، نوح، أيوب، داود، يوسف، دانيال، الآباء القديسين) لتوضيح الكمال النسبي والخصال التي تعكس صورة الله في الإنسان.
نتائج فقدان الصورة بسبب الخطيئة:
بعد السقوط ظهر الخوف والجهل وفقدان العلاقة الحميمية مع الله، وظهرت الضعف الذي استغلته الشياطين، ونتج عن ذلك الفساد الاجتماعي والأخلاقي، وانتشار الظلم والعبادة الباطلة ودخول الموت وسلطانه على البشر وفقدان السلطان على الأرض والحيوان.
استعادة الصورة جزئيًا وكيفية ذلك:
يوضح أن استعادة صورة الله ممكنة جزئيًا بعمل النعمة والروح القدس، وأن الصفات الإلهية التي يمكن أن نقترب منها تتجلى في حياة القداسة والتواضع والقوة الروحية والنجاح المبارك.
الصورة في الأبدية:
يشير إلى أن الصورة الإلهية في الأبدية ستكون أفضل من صورة آدم الأولى، ويذكر أنه سيعرض لاحقًا نقاطًا (ذكر أنه سيتكلم عن 12 نقطة) توضح كيف يكون الإنسان على صورة الله في الأبدية.
خلاصة روحية:
الدعوة هي إلى السعي نحو استعادة وإظهار صورة الله في حياتنا بالنعمة والعمل الروحي: أن نكون قديسين متواضعين، أقوياء بروحنا، نورًا ومحبةً للآخرين، حاملين لشكل المسيح بين الناس.



