صورة الله – من هو الإنسان؟ وكيف فقد الصورة الإلهية؟

الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله كما ورد في سفر التكوين، وأن هذه الصورة تتجلى في البر والقداسة والبراءة والبساطة التي كان عند آدم وحواء قبل الخطيئة.
بيَّن المتحدث أن صورة الله في الإنسان تشمل السلطان والمهبة على الخليقة، والقوة الشخصية والعزيمة، والنجاح الذي يباركه الله للبارّين، وكذلك التواضع والوداعة كصفات إلهية يجب أن يتحلى بها الإنسان.
ذكر أيضاً أن جمال الإنسان جزء من صورته الإلهية، وأن سقوط البشر أدّى إلى تشوّه هذه الصورة تدريجياً ومورّثات للفساد.
سقوط آدم أدّى إلى فقدان البراءة وظهور الخوف والجهل والاختباء من الله، كما فقَد الإنسان سلطنته على الحيوانات والأرض وبدأ الموت يأخذ سلطاناً في العالم.
النتائج الخطيرة لفقدان الصورة تشمل الفساد الأخلاقي والعبادة الكاذبة وحتى إنكار الله، وانتشار الشرّ الذي استغل ضعف الإنسان.
المتحدث يشرح أن الإنسان يستطيع جزئياً استعادة صورة الله بعمل النعمة والروح القدس، وأن هناك طرقاً عملية و روحية ستُبيَّن لاحقاً لاستعادة الصورة.
أوضح أن صورة الله في الإنسان تتعلق بالروح وبنواحي نسبية ليست بالمطلق، وأن علينا أن نسعى لأن نكون مثله في المشيئة والعمل والمحبة والنور.
ختم بأن هناك توجيهاً مسيحياً واضحاً لنقل صورة الله إلى العالم عبر حياة هادئة ومحبة ووداعة، وأن الموضوع سيُكمل في اجتماعات مستقبلية مع نقاط عملية لفهم كيف تكون صورة الله في الأبدية.




