صورة الله – استعادة الصورة الإلهية
الفكرة العامة
يتحدث قداسة البابا شنوده عن استعادة الصورة الإلهية في الإنسان، ويؤكد أن الاستعادة الكاملة ستكون في العالم الآتي، أما الاستعادة الجزئية فهي ممكنة في هذا العالم بالحياة الأسرارية والروحية الصحيحة.
الوسائل الروحية لاستعادة الصورة
أول وسيلة يذكرها هي الأسرار الكنسية: المعمودية التي تمثل موت الإنسان العتيق وقيامة إنسان جديد على صورة الله، والتوبة التي تستعيد الحياة الجديدة عندما يخطئ الإنسان بعد المعمودية. ثم سر الإفخارستيا الذي يثبّت المؤمن في المسيح ويجعله يحيا بصيغة مقدسة.
محاور الكتاب المقدس والتقليد
يستشهد بالرسائل: رومية (حول الحياة الجديدة وعدم مطابقة هذا الدهر) وغلاطية (لبس المسيح أي لبس البر والقداسة)، وبآيات العهد القديم والوصايا التي تدعو إلى القداسة والكمال، ويذكر أمثلة تاريخية لقديسين مثل أوغسطينوس وموسى الأسود اللذين استعادا صورتهم الإلهية بالتوبة والنمو في نعمة الله.
صور الحياة المسيحية العملية
يشدد على أن الهدف أن يرى الناس صورة الله في المؤمن من خلال الوداعة، والغفران للآخرين، والصبر على المسيئين، وأن هذا السلوك يدل على أن هذا الشخص صار صورة الله الحية بين البشر.


