صفات الله – قوي-قادر-عادل جـ3

قداسة البابا شنوده الثالث يتناول صفة القوة والقدرة في الله، ثم ينتقل لشرح عدل الله وكيفية تطبيقه على البشر.
قوة الله وقدرته
الله قوي وكلي القدرة — قادر على كل شيء بلا حدود. الخلق دليل على قدرته لأن الخلق من العدم لا يقدر عليه مخلوق. الإنسان مُبتكر ومكتشف، أما الخلق فخاص بالله وحده.
دلائل القدرة الإلهية
من دلائل قدرة الله خلق الحياة وإقامتها من الموتى، وإعطاء الحياة الأولى عند نفخ النفس في آدم، وإقامة المعجزات التي تتجاوز قدرة البشر والملائكة.
الفرق بين قدرة الله وقدرة البشر
قدر الإنسان محدودة أمام قوة الطبيعة والمرض والموت والكوارث، بينما قدرة الله كلية وتشمل الطبيعة والمرض والشياطين والملائكة وكل الموجودات، ولكن قدرة الله دائمًا متفقة مع قداسته ومشيئته.
تقييد القدرة بمشيئة الله وقداسته
قدرة الله لا تعمل منفصلة عن مشيئته وقداسته؛ فلا يفعل الله ما يتعارض مع قداسته أو مشيئته. مثال: الله قادر أن يفني الشيطان أو ينهي العالم الآن، لكنه لا يفعل ذلك لأن مشيئته تختلف.
الحرية الإنسانية ومشيئة الله
الله قادر أن يجرّ الإنسان نحو الخير لكنه يحترم حرية الإرادة، ولهذا لا يمنع الشر كلية لكي يبقى الإنسان قادرًا على الاختيار الحقيقي.
عدل الله
الله عادل ويجازي كل إنسان بحسب أعماله وإمكانياته ومعرفته وفهمه. العدل الإلهي يراعي عدم وجود الإرادة أو العقل عند بعض الأشخاص، ويفرق بين خطايا الجهل والخيانة والخوف.
تجسيد العدل في التدبير الأبدي
التفاوت على الأرض يعوّضه عدل الله في السماء؛ من لم ينل شيئًا سيُعوَّض، ومن ظُلِم سيحصل على العدالة. نظام التوبة والمغفرة مطبق على الجميع بالمقياس الإلهي.


