صفات الله – غير محدود في معرفته
المحاضرة تركز على أن الله غير محدود في معرفته؛ فهو يعرف كل شيء عن كل شيء بمعرفة كلية ومباشرة، بينما معرفة البشر محدودة وتحتاج إلى خطوات وأجهزة وتجارب.
نقاط رئيسية:
-
لا يوجد إنسان يعرف كل شيء عن مجال واحد حتى، ومعرفة البشر محدودة بالتخصص والخبرة والوسائل.
-
الله يعرف البواطن: فاحص القلوب والكلويات وقارئ الأفكار والنيات، وهذا لا يقدر عليه إلا الله وحده.
-
معرفة الله تشمل الغيب والمستقبل؛ ما هو مستقبل بالنسبة لنا فهو حاضر أمامه في صفحة واحدة.
-
المنجمون وقارئو الطالع والمتكلمون عن الغيبيات لا يعرفون الغيب الحقيقي؛ ما يقومون به استنتاج أو تخمين أو ترفيه.
-
معرفة الله مباشرة بلا أجهزة أو خطوات تجريبية؛ هو يعلم أين الدواب والموارد لأنّه هو واضعها.
-
الشيطان وملوك الخطر يمكنهم استنتاجات عقلية حول المستقبل أحيانًا، لكن معرفتهم غير يقينية ومحدودة مقارنة بمعرفة الله.
-
النبوءات تكتب أحيانًا بصيغة الماضي لأن الله يرى المستقبل كما لو كان ماضياً، ولذلك تُحل بها مسائل الاختيار والقدر في الكتاب المقدس.
البعد الروحي والتعليمي من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي:
-
تدعونا هذه الحقيقة إلى التواضع أمام علم الله والابتعاد عن الثقة في المشعوذين والمتنبئين.
-
تذكر المؤمن بأن الله يطّلع على النيات والأفكار، فتصير الدعوة إلى صدق الحياة وحياء القلب.
-
فهم أن معرفة الله تشمل المستقبل يشرح اختيار الله للناس قبل مجيئهم، ويعطينا رجاءً بأن الله مدبر حكيم لخوَفِ الخلق.
-
تشجع المحاضرة على تنمية عقل لاهوتي يفهم الفروق بين الظهورات الإلهية واللاهوت نفسه، ويفرق بين المعرفة البشرية المحدودة والمعرفة الإلهية المطلقة.




