صفات الله – القدوس
المحاضرة تركز على صفة قداسة الله ودعوة المؤمنين إلى التقدّس. يؤكد المتحدث أن الله ليس فقط طيبًا بل قدوس بطبيعته، وأن محبة الله للقداسة تستدعي من تلاميذه أن يعيشوا حياة مقدسة تشبهه. تُعرض علاقة القداسة بالعبادات (الصلوات، القداس، التسبحة) وبالأشياء المقدّسة في الكنيسة (الهيكل، المسبح، الآواني، الأيقونات) وبالأسرار المقدسة كالأفخارستيا. كما تُبيّن المحاضرة أن الخطيئة تفصل الإنسان عن القداسة وعن الله، وأن التوبة والسر الإفخارستي هما طريق العودة إلى الطهارة. هناك تأكيد على أن القداسة ليست مجرد لقب بل حياة وسلوك يومي يستلزم تواضعاً واعترافاً بالذنب والطلب الدائم للرحمة. أخيراً، تُحذّر المحاضرة من التهاون بالقداسة في زماننا وتدعو إلى التزام الرعايات والتعليم والتبشير لتنشئة شعب مقدس.
النقاط الأساسية (عناوين فرعية)
1. قداسة الله وطبيعتها: الله قدوس بذاته؛ قداسته جزء من طبيعته ولا يقبل النجاسة.
2. دعوة المؤمنين إلى القداسة: الكتاب يطلب منّا أن نكون قديسين لأن الله قدوس، والقداسة ليست لقبًا بل حياة مقدسة.
3. مظاهر القداسة في العبادة: الصلوات والقداسات والألحان والتسبحة تؤكد قدر الله وتدعو إلى التقديس.
4. الأماكن والأشياء المقدسة: الهيكل، المذبح، الآواني، الأيقونات وكل ما في الكنيسة مُقدّس ومُمسوح بالميرون.
5. الخطيئة كانفصال: الخطيئة تفصل الإنسان عن قداسة الله وتمنعه من الاقتراب والمحبة الكاملة.
6. الوسائل إلى التقديس: التوبة، الاعتراف، الدموع، سر الإفخارستيا، والحمية الروحية اليومية.
7. تحذير من التهاون: في زمننا اختلط القديس بالخاطئ داخل الكنيسة، وهناك خطر فقدان إحساس القداسة.
8. الهدف الرعوي والتعليمي: كل خدمة وتعليم يجب أن يهدفا لقيادة الإنسان إلى حياة القداسة والتسليم والطمأنينة والشكر.



