صفات الله – القدوس

المحاضرة توضّح وتعمّق صفة القداسة كصفة إلهية أساسية، وتبيّن كيف أن الله قدوس بطبيعته وأن كل ما يرتبط به يصبح مقدسًا. الدعوة هي أن يكون أبناء الله قديسين على شبه وصورة الله.
القداسة الإلهية وما يتبعها
تشرح المحاضرة أن القداسة ليست مجرد لقب بل طبيعة إلهية: الله وحده قدوس، والروح القدس قدوس، والثالوث القدوس. كل الأماكن والأشياء والأوقات المخصّصة للرب (الهيكل، المذبح، الأيقونات، الملابس الكهنوتية، الأعياد) تُقدَّس وتُعامل بالتبجيل.
تقديس الإنسان وسر المعمودية والميرون
تؤكد أن المؤمن يُقدَّس بالدم الفدائي للمسيح وبالمعمودية ثم بالمسح بالميرون؛ فالمعمود يولد إنسانًا جديدًا ويصبح هيكلًا للروح القدس وواجبه أن يعيش حياة مقدسة فعلية لا اسمية.
القداسة كحياة عملية وأخلاقية
تبيّن أن القداسة تشمل الجسد والروح والنفس والفكر واللسان؛ وأن النجاسة ليست فقط جسدية بل فكرية ولسانية وسلوكية. لذلك المطلوب توبة مستمرة وطهارة قبل التناول ومراقبة للكلمة والأفعال.
خطورة النجاسة والعواقب
توضح المحاضرة أن النجاسة تفصل الإنسان عن الله وتحرمه من دخول ملكوت السماوات، وتستشهد بحوادث كتابية (الطوفان، سدوم وعمورة، فصل آدم وحواء) لتبيان خطورة الخطيئة.
دعوة الكنيسة والمؤمنين
الكنيسة هي جماعة القديسين ودورها توجيهي: التعليم، الرعاية، والتبشير كلها تهدف إلى هداية الناس إلى حياة القداسة. المطلوب أن نعيش التواضع، الندم، وطلب الرحمة يوميًا.
خاتمة عملية
الخلاصة دعائية وروحية: بما أن الله قدوس، فليكن هدف المؤمنين أن يسعوا لِقِداسَةٍ حقيقية في حياتهم، لا يكتفوا بالألقاب بل يسعوا للتقديس بالسرائر والفضائل والتوبة.


