صفات الله – القادر على كل شيء

المحاضرة تعرض صفة «قادر على كل شيء» لله، وتؤكد أن قدرة الله غير محدودة، وأنه وحده الخالق والقادر على الإحياء والخلق من لا شيء. تُبيّن أن قدرات الملائكة والبشر والقديسين نابعه من قدرة الله وحده.
البعد الروحي والتعليمى من منظور إيمان قبطي أرثوذكسي
تُبرز المحاضرة محبّة الله وصبره وغفرانه كوجوهٍ أخرى من قوته: قوته في المحبّة التي خلّصت البشر، وفي الاحتمال الذي يحتمل خطايا الناس، وفي المغفرة التي تشمل التائبين حتى الذين أتوا في الساعة الأخيرة. كما تُظهر تواضع الله حين أخذ شكل العبد في تجسده من أجل خلاص البشر.
أمثلة دلت على قدرة الله
يستشهد المتكلّم بحوادث كتابية وسيرية: الخلق، إقامة الأموات، إخراج الشياطين، شفاء الأمراض، شق البحر، فجر الماء من الصخرة، إنقاذ الثلاثة الفتيان من النار، إنقاذ دانيال من جب الأسود، وقصة يونان داخل الحوت — كلها أمثلة تُظهر قدرة الله الفائقة.
دور القديسين والناس في المعجزات
تُؤكد المحاضرة أن بعض المعجزات تُحدث عن طريق قدّيسين لكن ليس من قوتهم الشخصية بل بعمل الله فيهم؛ وأن الإنسان يُمنح مواهب وعقل وقدرة من محبة الله ليستعملها للخير وتمجيد الله.
قوة الله في الخلاص والمحبة
تُشدّد المحاضرة أن محبة الله هي قوة عملت في الصليب ومن خلالها أظهر الله أعظم محبّة بالتضحية من أجل الخطاة، وهذه المحبّة سبب لإعادة الخطاة إليه وتحويل القلوب (مثل أثر تحول أغسطينوس وغيرهم).
صبر الله وتحمله للخطاة
تتحدث المحاضرة عن صبر الله العظيم في احتمال أخطاء البشر وسبّهم وكفرهم، وكيف أن الله يمتنع عن هجومٍ عقابي فوري ليفتح باب التوبة والرجوع إليه.
دعوة عملية للمؤمنين
تدعو المحاضرة أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا أقوياء كما صورة الله؛ قويين في الخدمة والمحبة والعطاء والعقل والفضيلة، وأن لا يغترّوا بقدراتهم بل يمجّدوا الله ويطلبوا قوته ليعمل فيهم كما عمل في القديسين.
تنبيه أخير
المحاضرة تحثّ المستمعين على تذكّر دائماً أن الله قادر على كل شيء، وأن النعمة والمعونة التي يمنحها الله سرّ قوتنا الحقيقية في الحياة الروحية والخدمة.



