صفات الله – الحافظ
المحاضرة تتحدث عن حفظ الله وعنايته المستمرة بالأشخاص والكنيسة. يذكر قداسة البابا شنوده الثالث آيات من المزامير وأمثلة من الكتاب المقدس وسيرة القديسين لتوضيح أن الله هو الحافظ الذي يدخرنا من كل شر، يحمي دخولنا وخروجنا، ويحفظ الإيمان حتى في المحن والاضطهادات.
الفكرة الأساسية
-
الله الحافظ حاضر في كل جوانب حياتنا: الجسدية والروحية والمادية.
-
الحفظ الإلهي يظهر في آيات المزامير ووعد الله للرسل والأنبياء، وفي معجزات حفظية من العهد القديم والجديد.
-
الأمثلة تشمل موسى، يوسف، دانيال، الثلاثة فتيان في أتون النار، إبرام وإسحاق، بولس وبطرس، وقديس الأنبا أنطونيوس، وغيرها.
-
الحفظ لا يقتصر على حماية الجسد من الأذى فقط، بل يشمل حفظ الإيمان والقداسة والثبات في الضيقات.
البعد الروحي والتعليمي (من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي)
-
الدعوة إلى الاتكال على الله والطمأنينة في وجوده: ترديد آيات المزامير والتذكرة بأن الرب “يحفظ دخولك وخروجك”.
-
فهم الحفظ كنعمة تمنع ما قد يأتي قبل أن يظهر، وتحمينا من الأخطار الظاهرة والخفية.
-
التأكيد على أن الحروب الروحية ضد الشياطين موجودة لكن الله يقصر الأيام أو يقيّد تأثير الشيطان من أجل المختارين.
-
حفظ الكنيسة عبر التاريخ من الهرطقات والاضطهادات دليل على رعاية إلهية مستمرة لهيئة المسيح.
دعوة عملية وروحية
-
التشجيع على الشكر: أن نعود ونشكر الرب بعد أن ننجو من مخاطر، ونتذكر الحفظ قبل أن نطلب الشفاء بعد الإصابات.
-
المحافظة على يقظة الإيمان: إبقاء العين الروحية مفتوحة والاعتراف بحضور الله الدائم “لأنه عن يميني فلا أتعرض”.
-
طلب زيادة الإيمان عند ضعفه: صلاة «يا رب أعن ضعف إيماني» والاعتماد على حفظه حتى لو كان إيماننا قليلًا.



