صفات الله – إله الضعفاء

يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث في هذه المحاضرة عن صفة الله كـ «إله الضعفاء» وكيف يختار الله الضعفاء ليعمل فيهم ويظهر مجده.
الفكرة الأساسية:
الرسالة المحورية أن الله يهتم بالضعفاء خصوصًا، وأن قوّة الأقوياء هي منحة من الله، فلا يفتخر الإنسان بقوته الذاتية بل يعترف بضعفه ليطلب قوة الله.
أمثلة من الكتاب المقدس:
يستشهد قداسة البابا بقصص عدة: داود أمام جليات، موسى أمام فرعون، عزيمة داود أمام شاول، وقصص العشار والمراه المضبوطة في الخطيئة، وزكا، وداود في المزامير — كلها أمثلة على أن الله يعمل في الضعفاء ويعطيهم النصر.
البعد الروحي والعملي:
التواضع والاعتراف بالضعف يدفعان الإنسان إلى الصلاة المستمرة والالتجاء إلى نعمة الله. القوة الذاتية تولد الغرور وتبعد عن الصلاة، بينما الضعف يدفع للاعتماد على الله والحذر من الكبرياء.
دعوة للتوبة والصلاة:
التوبة الحقيقية مرتبطة بالصلاة والاعتراف بالضعف؛ والصلوات المستمرة والالتماس لنعمة الله هي «الباب» للتوبة والتغيير الروحي.
حياة الخدمة:
في الخدمة الروحية والعملية ينبغي أن نطلب قوة الله لا الاعتماد على قدرتنا، فالأم أو الخادم الذي يصلي يطلب قوة من عند الرب ليخدم ويغير الآخرين.
تأثير الضعف على الجماعة:
الكنيسة بدت ضعيفة أمام السلطان والاضطهاد لكنها نجت لأن الله وقف مع الضعفاء؛ ونحن مدعوّون لدعم الصغار النفوس ومساعدة الساقطين بروح الوداعة لا بالدينونة.
خلاصة ودعوة تطبيقية:
قف دائمًا أمام الله كضعيف، اطلب منه القوة والنعمة، تجنّب الثقة بالنفس والغرور، واعمل على نصرة ومساعدة الضعفاء في الكنيسة والمجتمع.



