صفات الله – إثبات وجود الله جـ1

يتناول قداسة البابا شنوده دلائل عقلية وروحية لوجود الله، ويعرض أن الطبيعة والمادة لا تستطيع بمفردها أن تفسر وجود الكون أو الحياة، ولا يمكن أن تكون الصدفة أو الطبيعة الأزلية تفسيرا مقنعا.
وجود المادة والحياة
يوضح أن وجود المادة الجامدة لا يبرر وجود الحياة، وأن تحول الأرض من حالة ملتهبة إلى مكان صالح للحياة يدل على تدخل خالق قادر، لأن المادّة نفسها لا تخلق الحياة.
الإنسان والخصائص الإنسانية
يشير إلى أن العقل، الضمير، والإرادة لدى الإنسان لا يمكن أن تنشأ من طبيعة جامدة بلا عقل، مما يستدعي وجود كائن أسمى بكل حكمة وقدرة ومشيئة.
نظام الكون والدقة في الخلق
يؤكد أن النظام الدقيق في الفلك، الفصول، وظائف الأعضاء وتركيب الكائنات الحية — من النحلة إلى تركيب العين والقلب — كلها دلائل على مهندس ومُنظّم حكيم.
الاستدلال من التنوع البيئي والوراثة
يذكر كيف أن الطبيعة مُهيّئة لعيش الكائنات (هواء، ماء، حرارة، ظلام) ونظام الولادة والوراثة يبيّنان حكمة خالقة تفوق الصدفة أو التفسير المادي البحت.
العقائد العامة والملحدون وأنواع الإنكار
يوضح أن الإيمان بفكرة الإله فطري عند الشعوب وإن اختلفت التسميات، ويفرق بين الملحدين الذين ينكرون وجود الله وأولئك الرافضين لعلاقته بالكون، مثل الوجوديين والماركسيين.
صفات الله الأساسية
يعدد صفات الله: الأزليّة، الأبدية، عدم المحدودية بالمكان والقدرة، الكليّة في المعرفة، والوجوب الوجودي — أي أن الله سبب وجود العالم وليس العكس.
الخلاصة الروحية
الخليقة بكل دقتها وتعقيدها تشير إلى خالق كلي الحكمة والقدرة، والاعتراف بوجود هذا الخالق يُعتبر الاستنتاج الأوضح عند تأمل النظام والوجود، مع دعوة للتأمل والشكر.



