شعر فكاهي – يا من ستتركنا

يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث في هذا المقطع عن جانب طريف من شخصيته الأدبية، وهو الشعر الفكاهي الذي كان يستخدمه للتعبير بطريقة مرحة عن مواقف الحياة اليومية، خصوصًا في إطار الدراسة والعلاقات بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
الموقف الطريف:
يروي قداسته موقفًا حدث في حفلة تخرّج لدفعة من الطلبة عندما كان في السنة قبل النهائية، حيث ألقى أبياتًا من الشعر الفكاهي يخاطب فيها أحد زملائه الخريجين، مما أضفى جوًّا من المرح والتفاؤل على المناسبة.
البعد الإنساني:
يظهر في كلام البابا روح الدعابة الراقية التي كانت ترافقه حتى في مواقف الجدّ، وكيف كان يستخدم الفكاهة كوسيلة للتعبير اللطيف دون أن يجرح أحدًا أو ينتقد بسخرية.
البعد الروحي والتربوي:
من خلال هذه الفكاهة، يعلّمنا البابا أن الفرح والابتسامة يمكن أن يكونا جزءًا من الإيمان، وأن روح الدعابة لا تتعارض مع الوقار، بل تعبّر عن قلب نقي ومتواضع يعيش المحبة والبساطة.


